كشفت شركة ألفابت، الشركة الأم لمحرك البحث غوغل، عن نتائج مالية للربع الثاني فاقت توقعات المحللين، مما يعزز أن إنفاقها الكبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي بدأ يؤتي ثماره، إلى جانب أداء قوي لإعلاناتها الرقمية.

تأتي هذه النتائج وسط سباق عالمي محموم بين شركات التكنولوجيا العملاقة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تضاعف ألفابت استثماراتها في هذا المجال للحفاظ على ريادتها.

حققت الشركة التي تتخذ من ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا مقرا لها أرباحا بقيمة 112.11 مليار دولار، أي 9.11 دولار للسهم، في الفترة من أبريل حتى يونيو، مقارنة بـ 28.2 مليار دولار أو 2.31 دولار للسهم في نفس الفترة من العام الماضي.

أخبار ذات صلة

صعدت الإيرادات بنسبة 24 بالمئة إلى 119.8 مليار دولار، مقابل 96.46 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام السابق.

وكان المحللون يتوقعون، في المتوسط، إيرادات بقيمة 117.06 مليار دولار، وفقا لاستطلاع أجرته شركة "فاكت ست".

ولم تكشف غوغل عن رقم الأرباح المعدل القابل للمقارنة مع توقعات المحللين، التي بلغت 2.88 دولار للسهم.

سجلت غوغل أيضا أرباحا صافية بنحو 98 مليار دولار، مدفوعة بشكل كبير بمكاسب من استثماراتها في الأسهم، وعلى رأسها شركة سبيس إكس التي أدرجت أسهمها في البورصة خلال يونيو.

وقال الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي في بيان: "تعيد استثماراتنا في الذكاء الاصطناعي تعريف ما هو ممكن في كل جزء من أعمالنا".

ووصف نيت إليوت، المحلل في شركة "إي ماركيتر"، النتائج بأنها "مبهرة"، خصوصا فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي.

يرى مراقبون أن نجاح ألفابت في الربع الثاني يعكس قدرتها على تحويل استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى نتائج ملموسة، مما يعزز مكانتها أمام منافسين مثل مايكروسوفت وأمازون. ومع ذلك، تظل تكاليف التطوير مرتفعة، وقد يتطلب الأمر مزيدا من الوقت لتحقيق عوائد مستدامة. كما أن الأداء القوي للإعلانات يشير إلى تعافي سوق الإعلانات الرقمية، لكنه يبقى عرضة للتقلبات الاقتصادية. وتترقب الأسواق إشارات حول كيفية استمرار الشركة في تحقيق التوازن بين الإنفاق على الابتكار وتحقيق الربحية.