32 ألف وقف في السعودية مصارفها تتخطى الملياري ريال
تجاوز عدد الأوقاف المسجلة في السعودية حتى نهاية العام الماضي، 32 ألف وقف، في مؤشر على ارتفاع الوعي بأهمية تسجيل الأوقاف، وفقا لمستشار محافظ الهيئة العامة للأوقاف الدكتور فؤاد مرداد.
مرداد قال لـ "الاقتصادية": الرقم تراكمي ويظهر اتساع قاعدة الواقفين وتزايد الإقبال على تسجيل الأوقاف، مبينا أن 2025 شهد قفزة سنوية في التسجيل قاربت 100%.
أعمال حصر الأوقاف في السعودية بدأت مع تأسيس الهيئة العامة للأوقاف 2010، التي أنشئت لتنظيم القطاع الوقفي والمحافظة على الأوقاف وتنميتها بما يحقق شروط الواقفين.
أوقاف ضيوف الرحمن الأكبر
مرداد أضاف أن الهيئة تشرف حاليا على مصارف وقفية تتجاوز قيمتها ملياري ريال، تتصدرها مخصصات برنامج ضيوف الرحمن بـ 1.5 مليار، تليها 368 مليون لدعم المساجد، و133 مليون لمشروعات البيئة والمياه، و126 مليون للإسكان، و87 مليون للتعليم، و72 مليون للفئات الأشد حاجة، إضافة إلى 15 مليون لدعم القطاع الصحي.
جاءت تصريحات مستشار محافظ الهيئة العامة للأوقاف، على هامش إطلاق مركز الأوقاف المكية في غرفة مكة المكرمة، والندوة المصاحبة التي عقدت تحت شعار "الأوقاف المكية في خدمة ضيوف الرحمن".
الهيئة تقود إستراتيجية وطنية لتطوير وتمكين القطاع الوقفي، ترتكز على استقطاب الواقفين الجدد، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتيسير رحلة الوقف والواقف، إلى جانب توسيع الشراكات مع مختلف القطاعات، ومن أبرزها إنشاء المراكز الوقفية التابعة للغرف التجارية، وفقا لمرداد.
من جهته، قال لـ"الاقتصادية" الرئيس التنفيذي لمركز الأوقاف المكية في غرفة مكة المكرمة المهندس عبد الله الشهري : إن المركز يعد إحدى المبادرات التي أطلقتها الغرفة لخدمة القطاع الوقفي وتعزيز مساهمته في التنمية، ويرتكز على 3 برامج رئيسية.
أوضح أن البرنامج الأول يستهدف الواقفين الجدد عبر تقديم الإرشاد والتوعية والخدمات التي تسهل إنشاء الأوقاف الجديدة، فيما يركز البرنامج الثاني على دعم الأوقاف القائمة من خلال تطوير الحوكمة، وإعداد اللوائح التنظيمية، ورفع كفاءة الإدارة والاستثمار.
الشهري أضاف أن البرنامج الثالث يعنى بالأوقاف التي تواجه تحديات تنموية أو تعثرا في استثمار أصولها، من خلال تقديم الاستشارات والحلول التي تساعدها على استعادة دورها التنموي وتحقيق الاستدامة.
أكد أن المركز سيعمل بالشراكة مع الهيئة العامة للأوقاف والجمعيات الوقفية والمؤسسات المانحة والأوقاف الكبرى، ليكون منصة داعمة للواقفين والنظار، وبيت خبرة يسهم في تطوير القطاع الوقفي وتعزيز تكامله.
المصدر الأصلي: الاقتصادية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.