العالم في أسبوع .. هرمز يعيد شبح صدمة النفط
بدأ الأسبوع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بعدما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، لتدخل المواجهة مع الولايات المتحدة مرحلة جديدة، مع تبادل الضربات العسكرية بين الطرفين، ما زاد المخاوف بشأن تدفقات النفط عبر الممر المائي. أدى هذا إلى تراجع حركة الملاحة في المضيق بشكل حاد، بينما خفضت "أوبك" توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط للعام الحالي، في ظل تبادل الولايات المتحدة وإيران الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار. كما أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أن واشنطن تعتزم الحصول على تعويضات مقابل تأمي…
العالم في أسبوع .. هرمز يعيد شبح صدمة النفط
انطلقت أحداث الأسبوع بتصعيد حاد في الشرق الأوسط، حيث أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، لتدخل المواجهة مع واشنطن مرحلة خطيرة من تبادل الضربات العسكرية، مما فاقم القلق حول إمدادات النفط عبر هذا الشريان الحيوي.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية متصاعدة، تثير مخاوف الأسواق العالمية وتهدد استقرار إمدادات الطاقة.
تراجعت حركة الملاحة في المضيق بشكل لافت، فيما خفضت أوبك تقديراتها لنمو الطلب النفطي العالمي هذا العام، وسط اتهامات متبادلة بين واشنطن وطهران بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
كما أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أن واشنطن تعتزم الحصول على تعويضات مقابل تأمين المضيق إلى جانب استئناف حصار الموانئ الإيرانية، قبل أن يتراجع عن مطالب التعويضات، في ظل استنكار دولي لفرض أي رسوم على عبور السفن المضيق.
وانعكس التصعيد على أسواق الطاقة، حيث قفزت أسعار النفط بقوة هذا الأسبوع، بفعل المخاوف من إغلاق مضيق باب المندب، وتحذيرات صندوق النقد من أن العالم يفتقر للجاهزية اللازمة لمواجهة صدمة نفطية جديدة في ظل تناقص الاحتياطيات.

على صعيد الاقتصاد الأمريكي، تباطأ التضخم خلال يونيو، إلا أنه ظل أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي، بينما أكد رئيس البنك "كيفن وارش" التزامه بكبح التضخم، ما عزز رهانات الأسواق على تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
بالتزامن مع ذلك، واصلت الأسواق متابعة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، بينما تعرضت أسهم شركات الرقائق في وول ستريت لموجة بيع حادة، ما دفعها للدخول في نطاق السوق الهابطة، وسط تصاعد المخاوف بشأن استدامة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
{{displayname}}
{{profession}}
{{followercount}}
{{aboutme}}
يُظهر هذا الأسبوع مدى هشاشة أسواق الطاقة أمام التوترات الجيوسياسية، خاصة مع ضعف الاحتياطيات العالمية. ويراقب المستثمرون عن كثب تطورات الشرق الأوسط، إذ قد تؤدي أي تصعيدات إضافية إلى تقلبات حادة في الأسعار. كما أن تزامن ذلك مع مخاوف التضخم وسياسات البنوك المركزية يزيد من حالة عدم اليقين الاقتصادي.
المصدر الأصلي: أرقام
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.