الأسهم الأوروبية تستقر مع تقييم مخاوف النفط وأرباح الشركات
استقرت الأسهم الأوروبية إلى حد كبير، يوم الجمعة، لكنها تتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية، في ظل تقييم المستثمرين لتداعيات ارتفاع أسعار النفط.
شهدت الأسهم الأوروبية استقراراً ملحوظاً في جلسة الجمعة، لكنها تتجه صوب تسجيل خسائر على مدار الأسبوع، وذلك مع تقييم المستثمرين لتأثير صعود أسعار النفط الناتج عن توترات الشرق الأوسط، إضافة إلى متابعة سيل جديد من نتائج أرباح الشركات.
تأتي هذه التحركات في سياق أسواق عالمية متقلبة بفعل سياسات البنوك المركزية والتطورات الجيوسياسية.
سجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 639.36 نقطة عند الساعة 07:05 بتوقيت غرينتش، وفقاً لبيانات رويترز.
ارتفع مؤشر داكس الألماني بدعم من صعود سهم شركة ساب بنسبة 4.5% بعد إعلانها عن نمو قوي في طلبيات الحوسبة السحابية المتراكمة في الربع الثاني، متجاوزة توقعات المحللين.
وظل مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي الأوسع نطاقاً مستقراً خلال تعاملات الجمعة، بعد تراجعه بأكثر من 2 في المائة في الجلسة السابقة، متأثراً بتحديثات مخيبة للآمال من بعض شركات تصنيع الرقائق.
وانخفضت أسهم شركات الطاقة بنسبة 0.6 في المائة، متأثرة بهبوط سهم شركة «نستيه»، بعدما أعلنت شركة الوقود الحيوي وتكرير النفط عن أرباح أساسية للربع الثاني جاءت أقل بقليل من توقعات السوق.
وظلت أسعار خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وسط تصاعد المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية.
في غضون ذلك، فرضت الإدارة الأميركية رسوماً جمركية جديدة بنسبة 10 في المائة و12.5 على سلع مستوردة من 60 شريكاً تجارياً، على خلفية اتهامات بعدم تطبيق حظر العمل القسري بشكل كافٍ، بالتزامن مع انتهاء العمل بالتعريفة الجمركية العالمية المؤقتة البالغة 10 في المائة.
ويأتي ارتفاع النفط فوق 100 دولار في ظل مخاوف من نقص الإمدادات، مما يزيد الضغوط التضخمية على الاقتصاد الأوروبي. من جهة أخرى، تفرض الإدارة الأميركية رسوماً جمركية جديدة على 60 شريكاً تجارياً، مما قد يؤثر على العلاقات التجارية. أما قطاع التكنولوجيا الأوروبي، فقد استقر بعد تراجع سابق متأثراً بأداء شركات الرقائق. وتترقب الأسواق مزيداً من نتائج الأرباح لتحديد الاتجاه المستقبلي.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.