أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، السبت، تعرض إحدى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه لهجوم معاد، وذلك في ظل الاعتداء الإيراني على البلاد.

ويأتي هذا الهجوم ضمن تصعيد إقليمي يستهدف البنى التحتية الحيوية للكويت.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق، مشيرة إلى أنه تم فصل عدد من وحدات التوليد احترازياً لضمان سلامة المحطة واستقرار الشبكة.

وأكدت الوزارة تفعيل خطط الطوارئ واستمرار أعمال الإطفاء والإصلاح، داعية إلى ترشيد استهلاك الكهرباء خصوصاً خلال الفترة بين الساعة 11 صباحاً و5 مساءً.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الكهرباء الكويتية، تعرض محطة كهرباء وتقطير مياه لهجوم إيراني، ما أسفر عن أضرار في مرافق المحطة واندلاع حريق، وتضرر عدد كبير من وحدات توليد الطاقة الكهربائية.

وذكرت الوزارة أن الأضرار استوجبت تفعيل خطط الطوارئ والاستجابة الفورية للحد من الآثار والحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية.

وذكرت أن فرق قوة الإطفاء باشرت التعامل الفوري مع الحادث وتمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده، فيما باشرت الفرق الفنية وفرق الطوارئ التابعة للوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية تنفيذ الإجراءات الفنية والاحترازية اللازمة لتقييم الأضرار وتأمين المحطة، والعمل على إعادة الوحدات المتأثرة إلى الخدمة بأسرع وقت ممكن مع الالتزام بمعايير السلامة. 

وقد تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق، فيما تواصل الفرق الفنية أعمال الإصلاح لإعادة الوحدات المتضررة إلى الخدمة. وتسلط هذه الحادثة الضوء على هشاشة شبكة الكهرباء في مواجهة التهديدات الخارجية، مما يثير تساؤلات حول مدى جاهزية البنية التحتية لتحمل هجمات مماثلة مستقبلاً.