أبرمت الكويت اتفاقاً مع شركات بلاكستون وبروكفيلد وKKR لإنشاء خط أنابيب جديد تبلغ قيمته 16 مليار دولار.

يعد قطاع النفط والغاز العمود الفقري للاقتصاد الكويتي، وتسعى البلاد إلى تطويره عبر شراكات دولية.

وصف الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف سعود ناصر الصباح مشروع شاهين بأنه أكبر استثمار أجنبي مباشر في تاريخ الكويت، ونقطة تحول في مسار التنمية الاقتصادية.

وأضاف أن المشروع يأتي تجسيداً لتعهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح في فبراير 2026 بجذب كبار المستثمرين لتطوير البنية التحتية الاستراتيجية، مع الإبقاء على الملكية الوطنية والسيطرة التشغيلية.

وأكد الصباح ترحيبه بشركات بلاكستون وبروكفيلد وKKR كشركاء استراتيجيين طويلي الأمد في الصفقة، التي تعكس ثقتهم بمرونة الاقتصاد الكويتي وجاذبية أصول مؤسسة البترول الكويتية. وأشار إلى أن الصفقة ترسل رسالة بأن الكويت لا تزال وجهة استثمارية واعدة رغم التحديات الإقليمية.

وتعد خطوط الأنابيب بدائل استراتيجية تتيح تجاوز مضيق هرمز عبر إنشاء ممرات جديدة لنقل النفط والغاز. غير أن هذه المشاريع الطموحة، وفق موقع دويتش فيله.

اعرض التغريدة على منصة X

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

يمثل مشروع شاهين نقلة نوعية في استراتيجية الكويت الاستثمارية، حيث يهدف إلى جذب رؤوس الأموال العالمية مع الحفاظ على السيطرة الوطنية. وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات جيوسياسية، مما يعزز أهمية تطوير بدائل لنقل النفط بعيداً عن مضيق هرمز. كما تعكس الصفقة ثقة المستثمرين الدوليين في الاقتصاد الكويتي رغم الظروف الإقليمية. ويراقب المراقبون أثر هذه الاتفاقية على خطط التنمية المستقبلية للبلاد.