«موبايلي» السعودية تسجل 474.9 مليون دولار ربحاً صافياً في النصف الأول من 2026
سجَّلت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) السعودية 474.9 مليون دولار ربحاً صافياً في النصف الأول بدعم من الأداء القوي والمتكامل لكافة قطاعاتها التشغيلية.
كشفت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) عن نتائجها المالية الأولية الموحدة للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026، مسجلةً أداءً مالياً وتشغيلياً قوياً عزز من مكانتها الريادية بقطاع الاتصالات السعودي. وأظهرت النتائج ارتفاعاً ملحوظاً في صافي الربح والإيرادات خلال النصف الأول، مدعوماً بالأداء المتكامل لكافة قطاعاتها التشغيلية والنمو المطرد في قاعدة عملائها.
وتأتي هذه النتائج في إطار استراتيجية الشركة التوسعية المستمرة، التي تركز على تطوير شبكات الجيل الخامس والألياف الضوئية.
وجاء هذا النمو مدفوعاً بتمكن الشركة من رفع إيراداتها الإجمالية خلال فترة الستة أشهر بنسبة 5.3 في المائة لتصل إلى 10.120 مليار ريال (2.6 مليار دولار)، مقارنة بنحو 9.606 مليار ريال للفترة المماثلة من العام السابق، وفق ما أظهرت نتائجها المنشورة على موقع السوق المالية السعودية.
هذا التوسع في المبيعات انعكس بشكل مباشر على صافي الربح العائد لمساهمي الشركة، والذي قفز بنسبة 11.5 في المائة ليبلغ 1.781 مليار ريال (474.9 مليون دولار)، مقارنة بـ1.597 مليار ريال في النصف الأول من العام الماضي.
وسجلت الأرباح التشغيلية ارتفاعاً قوياً نسبته 12.9% لتصل إلى 1.966 مليار ريال (524.2 مليون دولار)، الأمر الذي دفع ربحية السهم الأساسية إلى 2.32 ريال (0.62 دولار) مقابل 2.07 ريال للفترة نفسها من العام الماضي.
وعلى صعيد الأداء الربع سنوي، واصلت الشركة زخمها الإيجابي خلال الربع الثاني من عام 2026؛ حيث بلغت الإيرادات الربعية 5.080 مليار ريال (1.3 مليار دولار)، بنمو نسبته 5.2 في المائة على أساس سنوي. وساهم هذا الأداء في دفع صافي ربح الربع الثاني للارتفاع بنسبة 8.6 في المائة ليصل إلى 901 مليون ريال (240.2 مليون دولار) مقارنة بـ830 مليون ريال للربع المماثل من العام الماضي.
وفي السياق نفسه، نمت الأرباح قبل احتساب الاستهلاك والإطفاء وتكاليف المرابحة والزكاة بنسبة 7.7 في المائة لتصل إلى 1.963 مليار ريال (523.4 مليون دولار).
ويعود هذا الاستقرار والنمو التشغيلي إلى التحسن اللافت في أداء قطاعات الأعمال المختلفة، ولا سيما وحدة الأفراد التي حققت إيرادات بلغت 3.1 مليار ريال (829 مليون دولار) بنمو سنوي 3.2%، مدعومة بعروض مطورة للألياف الضوئية والجيل الخامس الثابت.
كما شهدت وحدة الأعمال نمواً قوياً بنسبة 9.7 في المائة لتسجل إيراداتها 1.2 مليار ريال (330.4 مليون دولار) بفضل توسيع حلول تقنية المعلومات المتقدمة، بينما حققت وحدة النواقل والمشغلين أعلى نسبة نمو بلغت 10.9 في المائة لتصل إيراداتها إلى 628 مليون ريال (167.4 مليون دولار). وواكب هذا النمو توسعٌ واضحٌ في قاعدة العملاء الإجمالية؛ حيث ارتفع عدد مشتركي الهاتف المتنقل إلى 14.9 مليون عميل، في حين وصل عدد مشتركي الألياف الضوئية المنزلية إلى 315 ألف عميل.
وفي إطار رؤيتها التوسعية وضمان استدامة الخدمة، ضخت «موبايلي» نفقات رأسمالية بلغت 883 مليون ريال (235.4 مليون دولار) خلال الربع الثاني، تركزت بشكل رئيسي على تطوير شبكة الألياف الضوئية، وتوسيع نطاق الجيل الخامس، وتطوير البنية التحتية لمراكز البيانات.
وبالتوازي مع هذه الاستثمارات الكبرى، نجحت الشركة في تعزيز كفاءتها الائتمانية وخفض إجمالي مديونيتها؛ إذ تراجع صافي الدين بنسبة 4.8 في المائة ليصل إلى 7.099 مليار ريال سعودي (1.8 مليار دولار)، مما حافظ على استقرار نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء عند مستوى آمن.
واختتمت الشركة أداءها التشغيلي بنجاح استثنائي خلال مواسم الذروة، حيث تمكنت من تقديم تجربة رقمية متكاملة لضيوف الرحمن خلال موسم حج 2026 عبر تأمين تغطية كاملة بنسبة 100 في المائة لشبكة الجيل الخامس في المشاعر المقدسة وتنفيذ التوسعات الشبكية اللازمة. وتوجت هذه النجاحات المالية والتشغيلية بحصول الشركة على جائزة أفضل برنامج للاستدامة للشركات الكبيرة ضمن جوائز السوق المالية السعودية، بالإضافة إلى حصد أربع جوائز في فئات تسويقية مختلفة تعكس الأثر الممتد لعلامتها التجارية في المملكة.
ونتيجة لهذا الأداء، قرر مجلس إدارة «موبايلي» توزيع أرباح نقدية على المساهمين عن النصف الأول بواقع 1.4 ريال للسهم.
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
وتعكس هذه النتائج نجاح استراتيجية موبايلي في الاستثمار بالبنية التحتية، مما يعزز قدرتها التنافسية في سوق الاتصالات السعودي. ومع استمرار الضخ الاستثماري في شبكات الجيل الخامس والألياف، من المتوقع أن تواصل الشركة تحقيق نمو في الإيرادات والأرباح. كما يشير تراجع صافي الدين إلى تحسن الوضع المالي للشركة، مما يمنحها مرونة أكبر لتمويل مشاريعها المستقبلية.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.