أعلن مانشستر سيتي تعاقده مع لاعب الوسط الإنجليزي إليوت أندرسون قادماً من نوتنجهام فورست، في صفقة قد تصبح الأغلى للاعب بريطاني في تاريخ كرة القدم، وفقاً لتقارير إعلامية قدرت قيمتها بنحو 116 مليون جنيه إسترليني (134 مليون يورو).

ولم يكشف الناديان عن القيمة المالية للانتقال، إلا أن الصفقة، إذا تأكدت قيمتها ستتجاوز انتقال جود بيلينجهام إلى ريال مدريد من بوروسيا دورتموند مقابل 115 مليون جنيه إسترليني في 2023.

مانشستر سيتي، قال في بيان: إن أندرسون، البالغ من العمر 23 عاماً يخوض حالياً منافسات كأس العالم مع منتخب إنجلترا، وقد أجرى الفحص الطبي في مدينة كانساس الأمريكية، على أن تُستكمل الإجراءات الرسمية عقب عودته إلى إنجلترا.

أغلى صفقة

سيصبح أندرسون أيضاً أغلى لاعب يتعاقد معه مانشستر سيتي، متجاوزاً صفقة جاك جريليش، الذي انضم إلى الفريق من أستون فيلا مقابل 100 مليون جنيه إسترليني في 2021.

وانضم أندرسون إلى نوتنجهام فورست في 2024 قادماً من نيوكاسل يونايتد مقابل 35 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يلفت الأنظار بأدائه خلال 92 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 6 أهداف وصنع 11 هدفاً.

إضافة جديدة

يُعد أندرسون من أبرز لاعبي الوسط الصاعدين في إنجلترا، بفضل قدرته على استعادة الكرة، والضغط العالي، والتقدم بالكرة وصناعة اللعب، إلى جانب مرونته التكتيكية.

ومن المنتظر أن يعزز خيارات مانشستر سيتي في وسط الملعب إلى جانب رودري ونيكو جونزاليس وماتيو كوفاتشيتش وتيجاني رايندرز وريان شرقي وماتيوس نونيز وفيل فودين.

مرحلة جديدة

تأتي الصفقة في إطار إعادة تشكيل مانشستر سيتي استعداداً لمرحلة جديدة، بعدما أنهى الموسم الماضي وصيفاً للدوري الإنجليزي الممتاز خلف أرسنال، ويستعد لدخول حقبة جديدة بقيادة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي تولى المسؤولية عقب رحيل بيب جوارديولا بعد عقد حافل بالألقاب.

الفجوة المالية

تعكس صفقة أندرسون استمرار التفوق المالي لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز في سوق الانتقالات، إذ جاءت في وقت واصلت فيه الأندية الإنجليزية إبرام صفقات ضخمة خلال الأيام الأولى من نافذة الانتقالات الصيفية، مستفيدة من الإيرادات القياسية لحقوق البث والرعاية والعوائد التجارية.

ولا يقتصر الإنفاق على مانشستر سيتي، إذ اتجه توتنهام أيضاً إلى تعزيز صفوفه باستثمارات كبيرة في خط الوسط، ليرسخ اتجاهاً يؤكد اتساع الفجوة المالية بين أندية الدوري الإنجليزي ونظيراتها في معظم الدوريات الأوروبية، التي باتت تجد صعوبة متزايدة في منافسة القوة الشرائية للأندية الإنجليزية في سوق اللاعبين.