دوّن فيران توريس اسمه في سجلات التاريخ بإحرازه هدف الفوز الذي منح إسبانيا لقبها الثاني في كأس العالم، مستحضراً بلمسته الحاسمة ذكرى الإنجاز الذي حققه أندريس إنييستا قبل 16 عاماً.

يأتي هذا الانتصار ليعزز المكانة التاريخية للمنتخب الإسباني في سجلات البطولات الدولية الكبرى.

وتمكن فيران، الذي شارك كبديل، من تسجيل هدف حسم اللقب في الدقيقة 106، واضعاً حداً لانتظار طويل لإسبانيا، وذلك رغم سيطرتها الميدانية المطلقة على مجريات اللقاء الذي احتضنه ملعب نيويورك نيوجيرسي.

وقال مهاجم برشلونة: "ليس هدفي وحدي، بل هدف 47 مليون شخص، كان قدر مكتوب من أجل الفوز".

وعلّق توريس على تحديات المباراة قائلاً: "كل النهائيات صعبة، عندما تواجه ميسي كمنافس هذا يسبب توتراً، لكننا قدمنا كرة قدم أفضل".

وعن شعوره بعد أن أصبح بطلاً لإسبانيا: "تحررت بشكل مذهل، تعرضت لكثير من الانتقادات في المونديال، أحمد الرب على منحي قوة للمواصلة، يمنح مكافأة لأكثر من يستحق".

يعكس تصريح توريس حجم الضغوط النفسية التي واجهها اللاعبون خلال مشوارهم في المونديال، خاصة عند مواجهة أساطير بحجم ليونيل ميسي. ويُعد هذا اللقب محطة مفصلية تعيد تشكيل صورة المنتخب الإسباني أمام جماهيره، وتنهي حالة التشكيك التي لازمت اللاعبين طوال فترة البطولة.