إبراهيم بن محمد

إبراهيم بن محمد من الرياض

الأربعاء 8 يوليو 2026 20:12 |2 دقائق قراءة

البرازيل تجدد الثقة في أنشيلوتي حتى 2030

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، تجديد ثقته المطلقة في المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مستبعداً خيار الإقالة عقب الخروج المخيب للآمال من الدور ثمن النهائي لبطولة كأس العالم 2026 إثر الخسارة المفاجئة أمام النرويج.

وأكد الاتحاد استمرار أنشيلوتي في منصبه تنفيذاً للعقد الذي تم تجديده سراً في يناير الماضي وأُعلن مع انطلاق المونديال، والذي يمتد حتى صيف عام 2030 ليشمل الإشراف على المنتخب في نهائيات كأس العالم المقررة في إسبانيا والمغرب والبرتغال.

وتأتي هذه الخطوة السريعة من رئيس الاتحاد، إيدنالدو رودريغيز، لامتصاص الغضب الجماهيري العارم وتبديد سحب الاكتئاب الرياضي التي خيمت على البلاد؛ حيث عكست لقطة عودة طائرة المنتخب وعلى متنها المدافع "دانيلو" بمفرده عمق الأزمة النفسية والتفكك الذي يمر به "السيليساو".

وأكدت صحيفة "آس" الإسبانية أن خطة إعادة البناء التي س يقودها أنشيلوتي ترتكز على محورين أساسيين، يسعى الطاقم الفني أولاً إلى تخفيف الضغوط النفسية ومحاربة الأجواء الاستعراضية والمظاهر غير الرياضية التي طغت على معسكرات الفريق في السنوات الأخيرة، وفرض الانضباط والهدوء ليكون التركيز منصباً بالكامل على كرة القدم داخل الملعب.

والثانية، أجمعت فيها التقارير على أن مسيرة النجم نيمار دا سيلفا الدولية قد انتهت رسمياً، ورغم التزامه وسلوكه المثالي طوال فترة المونديال، يرى مسؤولو الاتحاد أن غيابه سيمثل فرصة ذهبية للتحرر من الهالة الإعلامية الخانقة، وبدء حقبة جديدة تعتمد على الأداء الجماعي، ليتولى نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور قيادة جيل شاب وبناء هوية جديدة للمنتخب تمهيداً لبطولة كوبا أمريكا 2028 ومونديال 2030.

ويتحصن أنشيلوتي بدعم ثلاثي الأبعاد؛ إذ يحظى بتأييد أعمى من لاعبي غرف الملابس الذين اعتبروا لقطة مواساته لهم ورفع معنوياتهم واحداً تلو الآخر بعد الخسارة أمام النرويج حجر الأساس للمستقبل، إلى جانب مساندة الجماهير التي تصب جام غضبها على تخاذل اللاعبين وليس على المدرب، رغم وجود أصوات معارضة من بعض أساطير الكرة البرازيلية الذين يرفضون استمرار مدرب أجنبي بعد الإخفاق المونديالي.

التعريفات