رفض جوليان كينيونيس، مهاجم منتخب المكسيك والمحترف في صفوف القادسية، التقليل من مستويات اللاعبين الذين لا ينشطون في الدوريات الأوروبية، مؤكداً أن الأداء داخل الملعب هو المعيار الحقيقي، وأن ما يقدمه اللاعبون في مختلف الدوريات ينعكس على مستوياتهم مع منتخباتهم.

وقال كينيونيس، بعد قيادة المكسيك إلى بلوغ دور الـ16 في كأس العالم 2026 على حساب الإكوادور: إن المنتخب كان يدرك حجم المسؤولية منذ انطلاق البطولة، مضيفاً: “لم نكن نريد أن نخذل عائلاتنا أو الجماهير التي ساندتنا”.

وأضاف: “عدم احتراف بعضنا في أوروبا لا يعني أننا لسنا في قمة مستوياتنا الفنية والبدنية، نحن نعمل بأقصى طاقتنا لنكون على قدر قميص المنتخب الوطني”.

زخم القادسية

كينيونيس، يعيش أفضل فتراته الدولية، بعدما نقل تألقه مع القادسية إلى كأس العالم، حيث دخل البطولة متوجاً بلقب هداف دوري روشن السعودي، قبل أن يفرض نفسه النجم الأبرز في هجوم المكسيك.

وسجل المهاجم 3 أهداف وصنع هدفاً خلال أول 4 مباريات، بينها الهدف الأول في النسخة الحالية من كأس العالم خلال مواجهة جنوب إفريقيا في الافتتاح، التي انتهت بفوز المكسيك 2-0.

أرقام تاريخية

بات كينيونيس أول لاعب مجنّس يسجل للمكسيك في تاريخ كأس العالم، كما عادل برصيد 3 أهداف إنجاز أساطير المنتخب، بينهم رافائيل ماركيز وكواوتيموك بلانكو، محققاً ذلك في 4 مباريات فقط.

ويحتاج مهاجم القادسية إلى هدف واحد فقط لمعادلة الرقم القياسي لهدافي المكسيك في كأس العالم، والمسجل باسم لويس هيرنانديز وخافيير “تشيتشاريتو” هيرنانديز برصيد 4 أهداف.

كما أصبح ثاني لاعب مكسيكي يسجل ويصنع هدفاً في مباراة واحدة بالأدوار الإقصائية للمونديال منذ مانويل نيغريتي في نسخة 1986، إضافة إلى كونه أكثر لاعب مكسيكي مساهمة بالأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم منذ عام 1966، معادلاً إنجاز لويس هيرنانديز في مونديال 1998.

لا أرد على المنتقدين

وفي حديث لصحيفة “إل فينانسيرو” المكسيكية، قال كينيونيس إنه لا يرى حاجة للرد على الانتقادات التي طالته، مضيفاً: “أنا لا أخرس الأفواه، فإذا كنت التزمت الصمت عندما كانوا ينتقدونني في الأوقات الصعبة،

فلن أتحدث الآن والمنتخب يعيش أجواء من الفرح، سنواصل العمل لأن أمامنا الكثير لتطويره، وسنتقدم خطوة بخطوة”.

تركيز كامل

وأكد مهاجم القادسية أن ما يعيشه مع المنتخب المكسيكي يمثل إحدى أهم محطات مسيرته، مشيراً إلى أن الدعم الجماهيري لم يقتصر على المدرجات، بل امتد إلى الشوارع في مختلف أنحاء المكسيك.

وقال: “نريد أن نثبت داخل الملعب أننا لا نمثل 26 لاعباً فقط، بل نمثل ملايين المكسيكيين. سنحصل على قسط من الراحة، وبعدها سيتحول تركيزنا بالكامل إلى المباراة المقبلة في كأس العالم”.