هل يكسر ميسي عقدة التهديف في المحاولة الأولى ضد كبار أوروبا؟

إبراهيم بن محمد

إبراهيم بن محمد

الاثنين 13 يوليو 2026 12:15 |2 دقائق قراءة

هل يكسر ميسي عقدة التهديف في المحاولة الأولى ضد كبار أوروبا؟

يستعد الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، لخوض تحدٍ تاريخي غير مسبوق في مسيرته الدولية الممتدة لأكثر من 20 عاماً، عندما يقود منتخب بلاده مساء الأربعاء المقبل في "مرسيدس بنز ستاديوم" بمدينة أتلانتا الأمريكية، لمواجهة منتخب إنجلترا في الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026.

وتشكل هذه القمة المونديالية المرتقبة منعطفاً استثنائياً للهداف التاريخي للأرجنتين؛ إذ تعد المرة الأولى التي يواجه فيها "الأسود الثلاثة" عبر مسيرته الطويلة، وهو المنتخب الكبير الوحيد في العالم الذي غاب عن سجل مواجهات البرغوث صاحب الـ39 عاماً، والذي خاض أكثر من 200 مباراة دولية توجها بلقب مونديال قطر 2022.

وتكشف الإحصائيات الرسمية للنجم الأرجنتيني عن سجل حافل، ومتباين، عند مواجهة "الخصوم الجدد" لأول مرة؛ إذ نجح تاريخياً في زيارة شباك قوى عظمى من المحاولة الأولى مثل فرنسا في ودية 2009، وإسبانيا في عام 2010، وكرواتيا في 2006 التي شهدت تسجيل أول أهدافه الدولية.

وفي المقابل، استعصت عليه منتخبات أخرى في اللقاء الأول؛ حيث صام عن التهديف أمام البرازيل وألمانيا وهولندا، وصولاً إلى موقعة إيطاليا في "الفيناليسيما" 2022 التي لم يسجل فيها ولكنه صنع ثنائية تاريخية.

ويدخل قائد "التانغو" الموقعة اللاتينية-الأوروبية وهو يتصدر لائحة هدافي النسخة الحالية للمونديال برصيد 8 أهداف، متساوياً مع الفرنسي كيليان مبابي، بعد مواجهة ماراثونية أمام سويسرا في ربع النهائي حسمها رفاق ميسي بثلاثية في الأشواط الإضافية.

وتحمل المباراة طابعاً ثأرياً وجماهيرياً حاداً يعيد إحياء واحدة من أشرس الخصومات في تاريخ اللعبة، والتي تذكر بأهداف دييغو مارادونا عام 1986، وطرد ديفيد بيكهام في مونديال 1998.

وستكون كتيبة المدرب الألماني توماس توخيل أمام اختبار تكتيكي معقد للحد من خطورة ميسي، وسط تساؤلات المحللين حول قدرة الدفاع الإنجليزي على الصمود أمام "العبقرية التكتيكية" للنجم الأرجنتيني، أو إلحاقه بقائمة المنتخبات التي حرمته من التسجيل في المواجهة الأولى.