"تاسي" يتراجع للجلسة الثانية بأعلى وتيرة في أسبوعين بضغط البنوك
واصلت الأسهم السعودية انخفاضها للجلسة الثانية على التوالي، مسجلة أكبر خسائر نسبية في أسبوعين، بضغط من تراجع معظم القطاعات وعلى رأسها البنوك. وأغلق مؤشر السوق الرئيسية "تاسي" عند 10716 نقطة، منخفضًا بنسبة 0.8%، مع ارتفاع قيم التداولات.
ويأتي هذا التراجع في وقت يترقب فيه المستثمرون إعلانات نتائج الشركات للربع الثاني، والتي قد تحدد مسار السوق في الفترة المقبلة.
استهل المؤشر الجلسة عند 10806 نقاط، مسجلاً ارتفاعًا طفيفًا قبل أن يفقد زخمه ويتحول إلى الهبوط. وسجل أدنى مستوى له عند 10703 نقاط، ثم تعافى جزئيًا لكنه أنهى الجلسة أعلى قاع اليوم بـ12 نقطة فقط، مما يشير إلى استمرار الضغوط البيعية حتى الإغلاق.
وارتفعت قيمة التداول إلى نحو 4.45 مليار ريال، بزيادة 11% على الجلسة السابقة. واستحوذت الأسهم المتراجعة على نحو 2.69 مليار ريال، تمثل 60% من إجمالي التداولات، مقابل 1.70 مليار ريال للأسهم المرتفعة، بما يعادل 38%.
وأظهرت مكونات السوق تراجع أسهم 186 شركة، مقابل ارتفاع 74 شركة، فيما استقرت بقية الأسهم دون تغير. ويمثل ذلك تحولًا سلبيًا مقارنة بجلسة الاثنين، حين تساوى عدد الشركات المرتفعة والمتراجعة عند 130 شركة لكل منهما.
وبلغت نسبة الشركات المتراجعة نحو 68% من إجمالي الأسهم، مقابل 27% للشركات المرتفعة، بما يعادل أكثر من شركتين ونصف متراجعتين مقابل كل شركة مرتفعة. كما بلغ متوسط تغير الأسهم سالب 0.46%، فيما سجل وسيط الأداء سالب 0.57%، ما يؤكد أن التراجع كان واسع النطاق، ولم يقتصر على عدد محدود من الشركات ذات الأوزان المرتفعة.
ومن الناحية الفنية، اقتربت السوق من مستوى الدعم عند 10675 نقطة، الذي قد يشهد محاولات شرائية تحد من اتساع حدة التراجع. وفي المقابل، الجانب المالي للشركات لم يتضح بعد في ظل انحسار إعلانات الشركات عن نتائجها المالية للربع الثاني التي تعد أحد أهم المحركات للسوق.
![]()
Tue, 14 2026
![]()
تاسي
![]()
Mon, 13 2026
البنوك تقود الضغوط
تصدر قطاع البنوك قائمة القطاعات المتراجعة، بعدما هبط مؤشره 1.9%، وسط تداولات بلغت 838.2 مليون ريال، تمثل نحو 18.9% من إجمالي سيولة السوق. وشمل التراجع جميع البنوك المدرجة، بقيادة سهم «بي إس إف»، الذي انخفض 3.9%.
ويفسر التراجع الجماعي لأسهم البنوك جانبًا رئيسيًا من خسائر المؤشر، خصوصًا مع ارتفاع تداولات القطاع بنحو 19% مقارنة بالجلسة السابقة، بالتزامن مع تسجيله صافي تدفق نقدي سلبي تجاوز 218 مليون ريال.
![]()
Thu, 09 2026
الطاقة تحد من الخسائر
في المقابل، ارتفع قطاع الطاقة 1.3%، مسجلًا أفضل أداء بين القطاعات، بدعم من صعود سهم «أرامكو السعودية» 1.4% إلى 26.86 ريال، وسط تداولات على السهم بلغت 362.6 مليون ريال.
وبلغت تداولات قطاع الطاقة نحو 592 مليون ريال، تمثل 13.3% من سيولة السوق. وأسهم ارتفاع «أرامكو» في الحد من خسائر المؤشر، التي كان من الممكن أن تكون أوسع في ظل التراجع الجماعي لأسهم البنوك ومعظم القطاعات الرئيسية.
![]()
Sat, 04 2026
تحركات انتقائية في أسهم الأغذية والدواجن
شهدت الجلسة استمرار التحركات الانتقائية في عدد من الأسهم المرتبطة بقطاعي الأغذية والدواجن، إذ ارتفع سهم «إنتاج» بالنسبة القصوى للجلسة الثانية على التوالي، كما صعد سهم «تنمية» 2.2%، و«المنجم» 3.6%، و«المراعي» 0.17%.
إلا أن هذه المكاسب لم تكن كافية لدفع مؤشر قطاع إنتاج الأغذية إلى الارتفاع، إذ أغلق متراجعًا 0.50%، متأثرًا بانخفاض سهم «مجموعة صافولا» 3.64% و«نادك» 2.04%، إلى جانب تراجع عدد من شركات القطاع.
ويشير تباين الأداء إلى أن التحركات في أسهم الأغذية لم تمثل موجة صعود قطاعية شاملة، بل تركزت في شركات محددة، وسط اختلاف توقعات المستثمرين بشأن العرض والأسعار والأمن الغذائي.
يعكس التراجع الواسع لأسهم البنوك، التي استحوذت على نحو 19% من التداولات، حساسية القطاع لأي تغيرات في أسعار الفائدة أو توقعات النمو الاقتصادي. في المقابل، ساهم ارتفاع سهم أرامكو السعودية بنسبة 1.4% في الحد من خسائر المؤشر. ويراقب المحللون مدى قدرة السوق على التماسك عند مستوى الدعم 10675 نقطة، خاصة مع ترقب إعلانات الأرباح الفصلية التي قد تعيد الزخم الإيجابي.
المصدر الأصلي: الاقتصادية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.