مبابي يقترب من تحطيم عرش ميسي وبيليه التاريخي

إبراهيم بن محمد

إبراهيم بن محمد من الرياض

الجمعة 10 يوليو 2026 13:26 |2 دقائق قراءة

مبابي يقترب من تحطيم عرش ميسي وبيليه التاريخي

يقف النجم الفرنسي كيليان مبابي على أعتاب إعادة كتابة تاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم بالكامل بعدما قاد منتخب بلاده إلى الدور النهائي للمرة الثالثة على التوالي، مكرساً نفسه كظاهرة تهديفية غير مسبوقة في العصر الحديث.

وسجل مهاجم ريال مدريد البالغ من العمر 27 عاماً مسيرة إعجازية بالوصول إلى 20 هدفاً في 20 مباراة مونديالية فقط، بمعدل خارق يبلغ هدفاً كاملاً في كل مباراة، ليصبح على بُعد هدف واحد فقط من تعادل الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي (21 هدفاً في 31 مباراة).

ويتصدر مبابي حالياً سباق الحذاء الذهبي في المونديال الحالي برصيد 8 أهداف بالتساوي مع ميسي، إلا أن النجم الفرنسي أظهر وجهاً تكاملياً جديداً بصناعة 3 أهداف أخرى (منها تمريرتان حاسمتان في الفوز على النرويج 4/1)، ليرفع إجمالي إسهاماته التهديفية في هذه النسخة إلى 11 إسهاما، رغم إهداره ركلة جزاء في مواجهة المربع الذهبي الأخيرة أمام المغرب.

وكان مبابي قد استهل مسيرته المونديالية بالتتويج بلقب روسيا 2018 مسجلاً 4 أهداف، قبل أن ينفجر في قطر 2022 بتسجيل 8 أهداف أخرى شملت "هاتريك" تاريخي في المباراة النهائية.

وبلوغ "الديوك" للمباراة النهائية يضع فرنسا في نادٍ مغلق لم يدخله عبر التاريخ سوى منتخبي ألمانيا الغربية (1982-1990) والبرازيل (1994-2002) كأكثر المنتخبات وصولاً لنهائي المونديال في 3 نسخ متتالية. وفي حال التتويج، سيحقق مبابي لقبه العالمي الثاني، لينضم إلى قائمة الأساطير الذين رفعوا الكأس مرتين مثل البرازيلي رونالدو.

وتصب الفوارق العمرية والقيمة السوقية في مصلحة النجم الفرنسي، إذ يتربع مبابي على عرش القيمة السوقية عالمياً بـ180 مليون يورو بعمر 27 عاماً وعقد يمتد حتى 2029، في حين يلفظ ميسي (39 عاماً) أنفاسه الكروية الأخيرة في المونديال بقيمة سوقية تبلغ 15 مليون يورو.

منصة ترانسفير ماركت المختصة بانتقالات اللاعبين وقيمهم السوقية ترى أن القوة الضاربة للمنتخب الفرنسي الحالي وعامل السن الصغير لمبابي، يمنحانه الفرصة الكاملة للمشاركة في نسختي 2030 و2034، ما يمهد له الطريق ليس فقط للانفراد بلقب الهداف التاريخي للمونديال، بل ولمعادلة الإنجاز الأسطوري للراحل "بيليه" كلاعب وحيد تُوج بكأس العالم 3 مرات، ليحسم بصفة قطعية جدل اللاعب الأعظم في تاريخ البطولة.