شقيق يامال يتحول إلى "تميمة الحظ" لإسبانيا

إبراهيم بن محمد

إبراهيم بن محمد

الأحد 12 يوليو 2026 9:23 |2 دقائق قراءة

شقيق يامال يتحول إلى "تميمة الحظ" لإسبانيا

في غمرة الحماس والإثارة التي تشهدها بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، خطف الطفل "كين"  الأخ الأصغر للمهاجم الإسباني الواعد لامين يامال الأضواء من كبار نجوم الساحرة المستديرة، ليتحول إلى "التميمة البشرية" والأيقونة الأكثر تفاعلاً على منصات التواصل الاجتماعي ومدرجات المونديال.

الطفل كين (3 أعوام) بات يُوصف داخل الأوساط الرياضية الإسبانية بأنه "جالب الحظ السعيد" لمنتخب "لاروخا" في رحلته الاستثنائية نحو استعادة المجد المونديالي الغائب منذ عام 2010.

وبدأت حكاية كين مع النجومية خلال مواجهة إسبانيا والنمسا في دور الـ16، حينما التقطت عدسات المخرج الدولي الطفل وهو يحتفل بهستيرية عفوية فوق كتفي والده مخترقاً الشاشة بصيحة "Vamos!" الشهيرة، تلك اللقطة لم تكن عابرة، بل تحولت في غضون ساعات إلى لقطة واسعة الانتشار، وحصدت ملايين المشاهدات ومنذ ذلك الحين، تلقى مخرجو مباريات الاتحاد الدولي "فيفا" توجيهات واضحة بضرورة رصد حركات هذا الطفل في كل مباراة.

ولم تتوقف طرائف كين عند هذا الحد؛ ففي مباراة ربع النهائي المثيرة أمام بلجيكا (2/1) على ملعب "سوفي" بروس أنجلوس، فاجأ الطفل شقيقه الأكبر والجمهور بتعبيرات وجه ضاحكة وإخراج لسانه أمام الشاشات العملاقة.

وكشف لامين يامال لاحقاً في المنطقة المختلطة لوسائل الإعلام عن كواليس ذلك قائلاً: "قبل المباراة، كنت في غرفة العلاج الطبيعي، واتصل بي كين من هاتف والدتي ليخبرني أنه سيخرج لسانه لي على الشاشة. لهذا السبب، عندما رأيته، لم أستطع تمالك نفسي من الضحك الشديد".

وتتجاوز ظاهرة كين حدود اللقطات الطريفة لتلامس البعد النفسي لواحد من أبرز مواهب العالم؛ إذ يشكل حضور الطفل الصغير صمام أمان وعامل استقرار عاطفي للامين يامال البالغ من العمر 18 عاماً فقط.

وأعرب جناح برشلونة عن فيض مشاعره تجاه شقيقه قائلاً: "رؤية أخي سعيداً، ورؤية والدتي تعيش الحياة التي طالما حلمت بها، هو أمر يحرّك مشاعري بشدة. أخي يعني لي الكثير، أعتبره بمنزلة ابني وأعشقه".

هذه التركيبة العائلية المتماسكة تمنح يامال دافعاً فريداً للعب دون ضغوط، مقدماً أداءً لافتاً يقود به بلاده بخطى ثابتة.

ومع تحول كين إلى ظاهرة تتجاوز كرة القدم من خلال فيديوهات ركضه في المدارج بعد صافرة النهاية أو محاولاته الطريفة للعب الجولف، تترقب الجماهير الإسبانية أن تستمر تميمة حظهم في بث التفاؤل والبهجة خلال الموقعة المرتقبة.

ويصطدم المنتخب الإسباني بنظيره الفرنسي في قمة كلاسيكية نارية بنكهة "نهائي قبل الأوان" في الدور نصف النهائي، والمقرر إقامتها الثلاثاء المقبل، على ملعب أورلينجتون في دالاس بولاية تكساس .

ويتطلع المدرب لويس دي لا فوينتي إلى استغلال هذه الحالة الذهنية الإيجابية للاعبيه لتكرار التفوق على "الديوك" والعبور نحو النهائي الكبير، مدعومين ببراءة كين وصيحاته التي هزت أرجاء المونديال.

التعريفات