فتح باب التأهُّل للمنافسة على المرحلة الثالثة لمشروعات محطات الطاقة التقليدية

في الاربعاء 15 يوليو 2026

تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المملكة لتعزيز كفاءة قطاع الطاقة وتقليل الانبعاثات وفق رؤية 2030.

«الجزيرة» - الاقتصاد:

تحت إشراف وزارة الطاقة، فتحت الشركة السعودية لشراء الطاقة (المشتري الرئيس) باب التأهيل للمنافسة على المرحلة الثالثة من مشروعات محطات الطاقة التقليدية، التي تعمل بتقنية الدورة المركبة، وتخضع في تطويرها لنموذج البناء والتملك والتشغيل (BOO)، ويمتلك التحالف الفائز بكل مشروع نسبة 100% من شركة المشروع المخصصة لتطوير وتشغيل مشاريع الإنتاج المستقل (IPP). وستوقع كل شركة مشروع اتفاقية شراء الطاقة مع المشتري الرئيس.

تهدف هذه المشاريع إلى دعم رؤية المملكة 2030 عبر النمو المستدام لقطاع الطاقة في المدى المتوسط والبعيد، من خلال تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون الذي يستخدم مختلف الحلول والتقنيات لإدارة انبعاثات الكربون، بما في ذلك استبدال الوقود السائل بالغاز الطبيعي الأقل كثافة مع ضمان الاستعداد لبناء وحدة التقاط الكربون، مما يحقق مستهدفات المملكة في خفض الانبعاثات.

ويُعد المشتري الرئيس الجهة المختصة في إعداد الدراسات التمهيدية وطرح وترسية مشاريع الطاقة المستقلة وشراء الطاقة من مشروعات الطاقة بالمملكة العربية السعودية بموجب رخصة المشتري الرئيس الصادرة من الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء، وللمزيد من المعلومات عن مشاريع الطاقة التقليدية، يمكن زيارة موقع الشركة السعودية لشراء الطاقة https://pb.com.sa/ar/.

اقرأ أيضاً

يعد المشتري الرئيس الجهة المسؤولة عن إعداد الدراسات التمهيدية وطرح وترسية مشاريع الطاقة المستقلة وشراء الطاقة من مشروعات الطاقة في المملكة بموجب رخصة من الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء. وتستمر المملكة في تطوير مشاريع الطاقة التقليدية والمتجددة لتحقيق مزيج طاقة متوازن مع التركيز على خفض الانبعاثات. ومن المتوقع أن تساهم هذه المرحلة في توفير قدرات إضافية للشبكة الكهربائية ودعم النمو الاقتصادي.