مع صعود النفط.. هل تزايدت رهانات رفع الفائدة؟

في 14 يوليو 2026، الساعة 21:46، تم آخر تحديث

تتجه أنظار الأسواق المالية إلى تحركات البنوك المركزية في ظل ارتفاع أسعار النفط وتأثيرها على التضخم.

مقر الاحتياطي الفيدراليالأمريكي. (متداولة)

تابع قناة عكاظ على الواتساب

«عكاظ» (نيويورك)

بعد عودة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، تصاعدت توقعات الأسواق بإقدام كل من بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة، في أعقاب القفزة القوية لأسعار النفط التي اقتربت من 90 دولاراً للبرميل، ما أعاد المخاوف بشأن تسارع التضخم.

للمرة الأولى منذ شهر، يرجح المتعاملون أن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل سبتمبر المقبل، مع توقعات بزيادة أخرى قبل نهاية العام.

وعززت الأسواق رهاناتها على أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر 2026، مع ترجيحات قوية لتنفيذ زيادة أخرى قبل نهاية العام.

تشديد السياسة النقدية

وحذر كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، من أن البنك المركزي قد يضطر إلى رفع الفائدة قريبًا إذا تجاوزت بيانات التضخم الأساسي هذا الأسبوع التوقعات.

وقال والر في تصريحات خلال فعالية نظمتها جمعية نيويورك لاقتصاديات الأعمال أمس: «إن استمرار الضغوط السعرية سيستدعي تشديد السياسة النقدية، وإن قراءة واحدة منخفضة للتضخم لن تكون كافية لتغيير موقفه».

مستوى مستهدف

وشدد والر على أنه يحتاج إلى عدة أشهر من تباطؤ التضخم حتى يقتنع بأن الأسعار تسير نحو المستوى المستهدف عند 2%، موضحاً أن «الفيدرالي» يواجه حالياً معضلة بين الإبقاء على الفائدة دون تغيير والمخاطرة بزيادة التضخم، أو رفعها بما قد يضر بالنمو الاقتصادي.

ولفت والر إلى أن استقرار سوق العمل يجعل التضخم محور الاهتمام الرئيسي لصناع السياسة النقدية، إضافة إلى وجود سيناريوهين، أحدهما يدعم احتمال عودة التضخم إلى المستهدف مع تثبيت الفائدة، والآخر يتنبأ باستمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.

صعود النفط رفع الفائدة رهانات

ويواجه صناع السياسة النقدية معضلة بين كبح التضخم ودعم النمو الاقتصادي. وقد أشار والر إلى أن استقرار سوق العمل يجعل التضخم محور الاهتمام الرئيسي. ومن المرتقب أن تحدد بيانات التضخم المرتقبة مسار أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.