البنوك تقود "تاسي" لكسر أطول سلسلة تراجع في أسبوعين
أنهت الأسهم السعودية أطول موجة هبوط خلال أسبوعين، مدعومةً بصعود جماعي لأسهم البنوك وعدد من الشركات القيادية، مما عوّض الضغوط التي واجهت غالبية الأسهم. وأغلق مؤشر «تاسي» عند 10720 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً نسبته 0.2%.
ويترقب المستثمرون الإعلان عن النتائج المالية للشركات، التي قد تحدد مسار المؤشر خلال الفترة المقبلة.
تحقق هذا الارتفاع رغم ضعف اتساع السوق، حيث فاق عدد الأسهم المتراجعة عدد الأسهم المرتفعة، مما يشير إلى تركيز الدعم في الأسهم ذات الأوزن الأكبر دون أن يتحول إلى موجة صعود شاملة.
حركة السوق متوافقة مع تحليل "الاقتصادية" السابق، حيث أشير إلى أنها ربما تبحث عن التماسك عند المستويات الحالية على الأقل لحين ظهور النتائج المالية للشركات.
دعم قيادي يواجه الشركات المتراجعة
جاء الدعم الرئيسي من قطاع البنوك، الذي ارتفع 0.5%، وسط صعود جميع أسهمه الـ10، واستحوذ على تداولات بقيمة 635 مليون ريال، تمثل نحو 19% من إجمالي سيولة السوق. كما دعم المؤشر ارتفاع "أرامكو السعودية" و"سابك"، و"سليمان الحبيب". في المقابل، تعرض المؤشر لضغوط من تراجع "صناعات كهربائية"، و"مسار"، و"أكوا باور".
![]()
تاسي
السيولة تتراجع وتتحول نحو الأسهم الصاعدة
تراجعت قيمة التداولات إلى 3.4 مليار ريال، بانخفاض نسبته 14%، ولا تزال السيولة في الجلسة أقل بنحو 34% من المتوسط اليومي منذ بداية العام، مما يحد من قوة الإشارة الإيجابية التي منحها ارتفاع المؤشر.
ورغم انخفاض النشاط، تحسن توزيع التداولات مقارنة بالجلسة السابقة. فقد استحوذت الأسهم الصاعدة، على نحو 1.93 مليار ريال، تمثل 58% من قيمة التداول.
وارتفع 112 سهما، مقابل تراجع 140 سهما، واستقرار البقية دون تغير، وقطاعيا، ارتفع 13 قطاعا مقابل انخفاض 9 قطاعات. وتصدر قطاع الرعاية الصحية المكاسب بارتفاع 0.7%
في المقابل، تصدر قطاع الأدوية التراجعات بانخفاض 1.6%، بينما "البنوك" الأعلى تداولا بقيمة 635 مليون ريال.
وحدة التحليل المالي
رغم الدعم القوي من القطاع المصرفي، فإن ضعف السيولة واتساع نطاق التراجعات يحدان من زخم الصعود. وقد تظل السوق في نطاق ضيق لحين وضوح نتائج الشركات. ويظل أداء «أرامكو السعودية» و«سابك» مؤشراً رئيسياً على اتجاه المؤشر.
المصدر الأصلي: الاقتصادية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.