أطلق نادي بشيكتاش التركي انتقادات حادة ضد الصحفي ياغيز سابونجو أوغلو بعد تقارير تربطه بضم النجم المصري محمد صلاح.

يأتي هذا الجدل في وقت يكتنف الغموض مستقبل صلاح بعد رحيله عن ليفربول بالتراضي ومشاركته في كأس العالم مع منتخب مصر.

ورحل صلاح عن ليفربول بالتراضي قبل موسم من نهاية عقده، وبعد انتهاء مشاركته مع مصر في كأس العالم، عاد ليخطف الأضواء في ظل عدم وضوح وجهته المقبلة.

وقال سابونجو أوغلو إن بشيكتاش تقدم بعرض لصلاح للحصول على خدماته مقابل راتب سنوي 15 مليون يورو، وإن وكيل أعمال اللاعب المصري وصل إلى تركيا للتفاوض.

غير أن إدارة النادي أصدرت بياناً شديد اللهجة نفت فيه صحة مزاعم سابونجو أوغلو، واتهمته بتضليل الرأي العام بأخبار لا تمت للواقع.

وقال النادي في بيان: "المنشورات التي نشرها الصحفي ياغيز سابونجو أوغلو بشأن انتقالات نادينا والشائعات المتداولة حول شروطها، هي محض خيال".

وأضاف: "نحن نشارك المعلومات الأكثر دقة وشفافية بشأن عمليات انتقالات نادينا مع جماهيرنا عبر قنواتنا الرسمية، ونناشد الجمهور بشكل عام وجماهيرنا بشكل خاص، عدم تصديق أي معلومات أو أخبار لم تُنشر عبر قنواتنا الرسمية".

في المقابل، تمسك سابونجو أوغلو بموقفه مصراً على صحة ما نشره من معلومات.

وقال سابونجو أوغلو: "أكن احتراماً كبيراً لبشيكتاش، لكنني أؤكد صحة ما ذكرته عن محمد صلاح، فأنا أول من كشف عن خبر انتقاله إلى تركيا". 

وتابع: "محمد صلاح توصل إلى اتفاق مع بشيكتاش، ولم يتم التوقيع الرسمي بعد".

وتظل حقيقة انتقال صلاح إلى بشيكتاش محل خلاف بين الطرفين، في انتظار تطورات جديدة قد تكشف عن الموقف الرسمي للنادي أو اللاعب. ويُعد محمد صلاح أحد أبرز اللاعبين المصريين عالمياً، وغالباً ما ترتبط باسمه تكهنات حول وجهته المقبلة. وتؤكد هذه الواقعة حساسية فترة الانتقالات في تركيا حيث تتصارع الأندية والإعلام حول مصداقية الأخبار.