الصين تخفض أحجام تكرير النفط بعد انهيار واردات الخام

«بلومبرغ»

«بلومبرغ»

نشر هذا التقرير يوم الأربعاء 15 يوليو 2026 الساعة 7:39، ويستغرق قراءته دقيقة واحدة.

تُعد الصين أكبر مستورد للنفط الخام عالمياً، وتؤثر عمليات التكرير فيها على الأسواق النفطية الدولية.

الصين تخفض أحجام تكرير النفط بعد انهيار واردات الخام

خفضت مصافي النفط الصينية إنتاجها في الشهر الماضي إلى أدنى مستوى له منذ ست سنوات، وسط تفاقم ضعف الطلب وتعطل شحنات الخام الواردة من الخليج العربي.

واصلت أحجام التكرير تراجعها في يونيو، إذ انخفضت 18% على أساس سنوي إلى 51.24 مليون طن، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2020 والمراحل الأولى من جائحة كورونا، وفقا لما أعلنه مكتب الإحصاء اليوم الأربعاء.

يأتي ذلك بعد انهيار واردات الصين من النفط الخام الشهر الماضي إلى مستوى يقترب من الأدنى في عقد، وأدى تباطؤ الاقتصاد والتحول نحو المركبات الكهربائية في قطاع النقل إلى اضطراب الطلب على الوقود وسحق هوامش الربح، فيما كانت المصافي المستقلة الأكثر تضرراً بسبب اعتمادها على الخام الإيراني الأرخص سعرا.

انخفضت معدلات التشغيل في هذا القطاع، الذي يمثل نحو ثلث طاقة التكرير الصينية، إلى أدنى مستوى في تسع سنوات، بحسب بيانات شركة الاستشارات "جيه إل سي".

Tue, 14 2026

يتوقع أن تنخفض عمليات التكرير الإجمالية في الصين بدرجة أكبر خلال يوليو، مع إيقاف مزيد من الشركات وحداتها لإجراء أعمال الصيانة بهدف الحد من الخسائر، بحسب شركة "جي إل كونسلتينج"، التي تتوقع تراجع أحجام التكرير خلال العام بنسبة 5.6%.

ساعد ضعف الطلب من الصين، التي تعتمد عادةً على الشرق الأوسط في تأمين نصف مشترياتها من الخام، حتى الآن في تخفيف أثر صدمة الإمدادات العالمية الناجمة عن حرب إيران، لكن تجدد الأعمال القتالية هذا الشهر يضفي ضبابية على آفاق تعافي الاستهلاك الصيني وعلى احتياطيات النفط العالمية المستنزفة.

يعكس هذا التراجع في التكرير ضعف الطلب الصيني المستمر، والذي تفاقم بسبب التحول نحو المركبات الكهربائية وتباطؤ الاقتصاد. كما أن الحرب الإيرانية تزيد من حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات، مما يثير مخاوف حول استنزاف المخزونات العالمية. ومن المتوقع أن تستمر الضغوط على هوامش الربح خلال يوليو، مع إغلاق المزيد من الوحدات للصيانة.