حافظ الدولار الأمريكي، يوم الخميس، على استقراره قرب أدنى مستوى له منذ شهر، بعد صدور بيانات تضخم أمريكية ضعيفة عززت التوقعات بتأجيل الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة.

تأتي هذه التحركات في وقت يترقب فيه المستثمرون أي إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة، مع تركيز الأسواق على بيانات التوظيف والناتج المحلي الإجمالي.

وعلى صعيد العملات الرئيسية، استقر اليورو قرب أعلى مستوياته في شهر عند 1.1465 دولار، فيما حافظ الجنيه الإسترليني على أعلى مستوياته في شهرين عند 1.3539 دولار، مدعوماً بتفاؤل المستثمرين إزاء المشهد الاقتصادي.

وفي المقابل، انخفض الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي عن أعلى مستوياتهما في أسابيع، ليستقرا عند 0.6997 و0.5849 دولار أمريكي على التوالي، بينما بقي الين الياباني دون تغير عند 162.10 ين للدولار.

وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بشكل طفيف إلى 100.48 نقطة، مبتعداً عن أدنى مستوياته منذ 18 يونيو. وكان المؤشر قد هبط بنسبة 0.8% في الجلستين الماضيتين، ويتجه صوب تسجيل خسائر أسبوعية.

ويعكس استقرار الدولار عند مستوياته المنخفضة تراجع التوقعات برفع الفائدة في المدى القريب، مما يزيد الضغط على العملة الأمريكية. من ناحية أخرى، قد تستمر العملات الرئيسية الأخرى في الاستفادة من ضعف الدولار إذا استمرت البيانات الأمريكية في إظهار تباطؤ التضخم. ويراقب المتعاملون عن كثب تصريحات مسؤولي الفيدرالي المقررة الأسبوع المقبل بحثاً عن أدلة حول توقيت أول خفض لأسعار الفائدة.