أعلنت شركة «إنرجين» المتخصصة في إنتاج الغاز بشرق المتوسط، الأربعاء، انتهاءها من تدشين خط إنتاج نفطي إضافي على متن وحدتها العائمة «إنرجين باور»، مما يعزز قدرتها على معالجة السوائل بنسبة 72% تقريبًا.

وتأتي هذه التوسعة في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة بالمنطقة تطورات متسارعة مع تنامي الطلب على الهيدروكربونات.

وبيّنت الشركة أن الطاقة الإجمالية لمعالجة السوائل على الوحدة العائمة المخصصة للإنتاج والتخزين والتفريغ ارتفعت من 18 ألف برميل يومياً إلى 31 ألف برميل يومياً.

وتسهم هذه الخطوة في زيادة حصة عائداتها ذات الصلة بأسعار خام برنت، الذي يشهد ارتفاعاً حاداً وسط التقلبات الناجمة عن حرب إيران.

وتتوقع «إنرجين» أن يتراوح متوسط إنتاج السوائل من إسرائيل، التي تُعد منطقة محورية للشركة، بين 17 و21 ألف برميل يومياً في النصف الثاني من 2026، مقارنة بمتوسط 10 آلاف برميل يومياً في النصف الأول من العام نفسه.

كانت «إنرجين» قد خفّضت، في مايو (أيار) الماضي، توقعاتها للإنتاج وتوزيعات الأرباح لعام 2026، بعد أن أثَّر توقف عملياتها في إسرائيل لمدة 41 يوماً سلباً على نتائج الربع الأول.

وقد ساهم رفع الطاقة الإنتاجية في تعزيز مرونة الشركة تجاه تقلبات أسعار النفط العالمية. يُذكر أن «إنرجين» تأثرت سلباً في الربع الأول من العام الجاري بتوقف عملياتها في إسرائيل لمدة 41 يوماً، مما دفعها لخفض توقعات الإنتاج والتوزيعات لعام 2026. ويراقب المحللون أداء الشركة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وانعكاساتها على إمدادات الطاقة.