خبير: نمو الإيرادات التشغيلية يؤكد قوة الاقتصاد السعودي رغم التحديات العالمية
أكد الخبير الاقتصادي بندر الجعيد أن استقرار الاقتصاد يعد عاملًا رئيسيًا في تحفيز البنوك على الإنفاق والاستثمار، مشيرًا إلى أن مؤشرات الأداء الحديثة تبرز قوة الاقتصاد السعودي.
ويأتي هذا التقييم في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات اقتصادية وجيوسياسية تؤثر على العديد من الاقتصادات.
وفي تصريحات لإذاعة 'العربية FM'، أشار الجعيد إلى أن الارتفاع في نمو الإيرادات التشغيلية، رغم الظروف العالمية المضطربة وحالة عدم اليقين والتوترات الجيوسياسية، يعد دليلاً إيجابياً على متانة الاقتصاد السعودي.
وأضاف أن القطاعات غير النفطية شكلت المحرك الأساسي لهذا الأداء، خاصة قطاعي التعدين والصناعة والخدمات المالية والتأمين، التي قادت المؤشر نحو نتائج إيجابية.
اعرض التغريدة على منصة X
وأعلنت الهيئة العامة للإحصاء في نشرة إحصاءات مؤشرات الأعمال قصيرة المدى لشهر مايو 2026، والتي أظهرت ارتفاع الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية بنسبة 11.4% مقارنة بشهر مايو 2025.
وأوضحت النشرة أن هذا النمو جاء مدعومًا بارتفاع أداء عدد من الأنشطة الاقتصادية، يتقدمها نشاط التعدين واستغلال المحاجر الذي سجل نموًا بنسبة 38.7%، ونشاط الصناعة التحويلية بنسبة 9.6%، إلى جانب ارتفاع نشاط تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات بنسبة 3.6%، وارتفاع نشاط التشييد والأنشطة المالية وأنشطة التأمين بنسبة 2.5% و12.9% على التوالي.
ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي
وتظهر بيانات الهيئة العامة للإحصاء ارتفاع الرقم القياسي للإيرادات التشغيلية بنسبة 11.4% في مايو 2026 مقارنة بالعام السابق، مما يعزز التفاؤل بمواصلة النمو غير النفطي. ويعكس هذا الأداء نجاح استراتيجيات التنويع الاقتصادي في المملكة، خاصة في ظل التحديات العالمية. ويركز المحللون على استمرارية هذا الزخم في ظل خطط رؤية 2030.
المصدر الأصلي: صحيفة عاجل
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.