شهدت كرة القدم السنغالية موجة من الفضائح عقب الخروج المخيب من دور الـ32 في كأس العالم 2026 على يد بلجيكا.

وتأتي هذه التطورات لتعكس أزمة ثقة عميقة داخل أروقة الاتحاد السنغالي، وسط تساؤلات عن مستوى الإدارة الفنية والطبية.

وتحدث رئيس الاتحاد السنغالي عبد الله فاي أمام الصحفيين في مؤتمر عن السلبيات المحيطة بالمنتخب، وكشف واحدة من أغرب المشكلات، وأكثرها مدعاة للسخرية.

وأوضح فاي أن الطبيب المسؤول عن علاج لاعبي "أسود التيرانغا" منذ عقد، ويدعى فيديور، هو في الواقع طبيب متخصص في أمراض النساء، معترفًا بأنه لم يدرك هذه الحقيقة إلا مؤخرًا.

كما اعترف بأن لاعبي السنغال لم يكونوا مقتنعين بأداء الطبيب خلال المونديال، وأن مستواه لم يرقَ إلى المعايير الطبية المطلوبة.

وأهدر منتخب السنغال، بطل كأس أمم إفريقيا 2025 قبل تجريده من اللقب لصالح المغرب كعقوبة انضباطية، تقدمه 2-0 ليخسر في الدقائق الأخيرة 3-2 أمام بلجيكا في دور الـ32.

وبعد الهزيمة انتشرت تقارير حول خلافات بين اللاعبين والطاقم التدريبي والاتحاد الوطني، وشكاوى من سوء الإعداد للبطولة.

كان بابي غاي نجم السنغال قال بعد المباراة إنه لن يعود للعب مع المنتخب في وجود المدرب بابي تياو، والذي أُقيل بالفعل الأحد، وسط توقعات بتعيين الفرنسي باتريك فييرا.

وتسلط هذه الفضيحة الضوء على نقص الرقابة داخل الاتحاد السنغالي، الذي فشل في التدقيق في مؤهلات الطاقم الطبي للمنتخب. كما أثارت الهزيمة والخلافات الداخلية موجة من التغييرات، أبرزها إقالة المدرب بابي تياو. ويترقب الجميع ما إذا كان التعاقد مع باتريك فييرا سيساهم في إعادة الاستقرار للمنتخب قبل التصفيات المقبلة.