سجل البنك السعودي الأول ارتفاعًا في صافي أرباحه بنسبة 10% خلال الربع الثاني من عام 2026، ليصل إلى 2.33 مليار ريال سعودي، مقابل 2.12 مليار ريال في الفترة نفسها من العام السابق.

يأتي هذا الأداء المالي للبنك السعودي الأول في إطار استمرار القطاع المصرفي السعودي في تحقيق أرباح قوية بدعم من النشاط الاقتصادي المحلي.

وقال البنك في بيان على "تداول السعودية"، اليوم الثلاثاء: "ارتفع صافي الربح بنسبة 10% مدفوعًا بشكل رئيسي بارتفاع صافي دخل العمولات الخاصة، وانخفاض صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة، وانخفاض مخصص ضريبة الدخل، إلا أن هذه العوامل قابلها انخفاض جزئي في إجمالي الدخل التشغيلي، وانخفاض في حصة البنك من أرباح الشركة الزميلة، وارتفاع في اجمالي المصروفات التشغيلية.

أخبار متعلقة

ويرجع انخفاض إجمالي الدخل التشغيلي بالأساس إلى تراجع دخل تحويل العملات الأجنبية نتيجة انخفاض حجم التداول، وانخفاض المكاسب من الأدوات المالية المقاسة بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر. كما انخفض دخل الرسوم والعمولات والإيرادات التشغيلية الأخرى، في حين قابل ذلك ارتفاع جزئي في صافي دخل العمولات الخاصة والدخل من الأدوات المالية عبر الربح أو الخسارة. وعلى صعيد النتائج النصف سنوية المنتهية في 30 يونيو 2026، زاد الربح بنسبة 3.6% إلى 4.41 مليار ريال، مقارنة بـ 5.8 مليار ريال في الفترة المماثلة من العام الماضي. ويعود هذا الارتفاع إلى زيادة إجمالي الدخل بنسبة 4%، مدفوعًا بشكل رئيسي بانخفاض صافي مخصص خسائر الائتمان ومخصص ضريبة الدخل، وارتفاع إجمالي الدخل التشغيلي. وقابل ذلك زيادة طفيفة في إجمالي المصروفات التشغيلية، وانخفاض حصة البنك من أرباح الشركة الزميلة. كما انخفض إجمالي الدخل التشغيلي بنسبة 1%، لكن تضمن ارتفاعًا بنسبة 1% في صافي دخل العمولات الخاصة نتيجة نمو متوسط أرصدة محفظة القروض.

وبينما يعكس ارتفاع صافي الربح في الربع الثاني تحسنًا في جودة الأصول وانخفاض المخصصات، إلا أن انخفاض إجمالي الدخل التشغيلي يشير إلى بعض التحديات في الإيرادات غير الرئيسية. ويركز المحللون على قدرة البنك على تعزيز صافي دخل العمولات الخاصة في ظل النمو في محفظة القروض. كما أن النتائج النصف سنوية تظهر وتيرة نمو أبطأ، مما قد يستدعي مراقبة التطورات في الربعين المقبلين.