فرنسي يحوّل سيارة كلاسيكية إلى لوحة فنية احتفاء بالمونديال

إبراهيم بن محمد

إبراهيم بن محمد

نشر المقال في الساعة 12:11 من يوم الجمعة 17 يوليو 2026، ويستغرق قراءته دقيقتين.

في ظل الاهتمام المتزايد بالمحتوى الإبداعي على منصات التواصل، يبرز هذا المشروع كمثال جديد على دمج الشغف الرياضي مع الفنون البصرية.

فرنسي يحوّل سيارة كلاسيكية إلى لوحة فنية احتفاء بالمونديال

أثار صانع المحتوى الفرنسي الشهير توماس لو نييون، المعروف باسم "RedKill"، اهتمام الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي بعدما نجح في تحويل سيارة عائلية قديمة من طراز "بيجو 205" إلى عمل فني مغطى بالكامل بآلاف الملصقات الرسمية لبطولة كأس العالم 2026، في مبادرة إبداعية تجمع بين حب كرة القدم والحنين للسيارات الكلاسيكية.

وشارك اليوتيوبر الفرنسي، الذي يتابعه أكثر من 2.5 مليون مشترك، مقطع فيديو يوثق كواليس هذا المشروع الذي نُفذ في ورشة عمل تقع بالمنطقة الحدودية بين إقليمي "بيريجورد" و"شارنت" في فرنسا.

وأوضح "RedKill" أن الفكرة جاءت كجزء من صناعة المحتوى الترفيهي لقناته، حيث استهدف تزيين السيارة الخاصة بشقيقه احتفاءً بأجواء المونديال المستمرة حالياً.

وحول تفاصيل التنفيذ، كشف صانع المحتوى أن العملية تطلبت جهداً جماعياً مكثفاً، قائلاً: "استغرق الأمر 5 ساعات من العمل المتواصل بمشاركة 7 أشخاص، وأود أن أشكر أبناء عمومتي الصغار الذين ساعدوني على إنجاز هذا العمل".

أسفرت الجهود عن لصق نحو 4150 ملصقاً من مجموعات "بانيني" (Panini) الشهيرة، التي تضم صور أبرز نجوم كرة القدم العالميين المشاركين في البطولة الحالية، مع تخصيص مكانة بارزة للاعبي المنتخب الفرنسي (الديوك) على هيكل السيارة.

WhatsApp Image 2026-07-16 at 11.20.20 PM

ولم يخلُ المشروع من اللمسات الطريفة والساخرة في توزيع صور اللاعبين؛ حيث تم لصق صورة المهاجم البرتغالي "غونسالو راموس" على حواف الإطارات (الجنوط)، في إشارة تهكمية إلى استهلاك طاقته، في حين وُضعت صورة النجم النرويجي "مارتين أوديجارد" مباشرة على باب السيارة في تلميح رمزي لخروج فريقه.

ويأتي هذا النجاح الرقمي الجديد ليسلط الضوء على مسيرة "توماس لو نييون" الذي نشأ بالقرب من منطقة "برانتوم". وكان لو نييون قد اتخذ قراراً بتحول مهني جذري قبل 6 أعوام، حيث غادر وظيفته السابقة كمطور برمجيات ليتفرغ تماماً لقناته على يوتيوب المتخصصة في عالم الألعاب الإلكترونية، وهي القناة التي باتت تضمن له اليوم عوائد مالية مجزية وحياة مرفهة للغاية.

يُذكر أن هذا العمل الفني العفوي حظي بتفاعل واسع من عشاق الساحرة المستديرة ومنصات رصد الغرائب، بالتزامن مع الحملات الترويجية ومسابقات التوقعات المصاحبة للمونديال، والتي تتيح للجماهير فرصة الفوز بالقمصان الرسمية للمنتخبات.

يبرز هذا المشروع كيف يمكن لصناع المحتوى تحويل الأفكار البسيطة إلى ظواهر رقمية، خاصة مع التغطية الواسعة لكأس العالم. ومن المتوقع أن تستمر مثل هذه المبادرات في جذب الجماهير المولعة بكرة القدم. كما يعكس العمل تزايد الاعتماد على التعاون الجماعي لتحقيق نتائج إبداعية لافتة.