"فيفا" يواجه اتهامات التربح بعد تضخم أسعار تذاكر المونديال 57 ضعفا

إبراهيم بن محمد
السبت 4 يوليو 2026 16:23 |1 دقائق قراءة
يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" موجة انتقادات حادة واتهامات بالتربح من تذاكر كأس العالم.
يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" موجة انتقادات حادة واتهامات بالتربح، إثر عرض تذاكر مباراة دور الـ 16 في كأس العالم بين إنجلترا والمكسيك على منصته الرسمية لإعادة البيع بأسعار وصلت إلى 57 ضعفا من قيمتها الأصلية، وفقا لما كشف عنه تقرير مفصل لشبكة "Insider Sport" الإخبارية.
وأكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن التذاكر المعروضة تم تأمينها في الأصل عبر قرعة "نادي سفر مشجعي إنجلترا" عقب سحب القرعة في ديسمبر الماضي.
وبحسب الرصد، فقد بلغ سعر الفئة الأعلى من التذاكر نحو 30 ألف دولار للتذكرة الواحدة، مقارنة بسعرها الأصلي البالغ 605 دولارات، ومع إضافة رسوم المشتري التي يفرضها الفيفا بنسبة 15%، قفز السعر الإجمالي للتذكرة إلى 34,500 دولار.
حتى الفئات الأقل سعراً لم تسلم من هذا التضخم؛ حيث بيعت أرخص تذكرة مشجع بمبلغ 3,448 دولارا، وهو ما يعادل تقريباً 12 ضعف قيمتها الأصلية البالغة 295 دولارا.
وتشير البيانات إلى أن الـ "فيفا" يطبق نظام عمولات مزدوجة يضمن له الربح من الطرفين، حيث يفرض نسبة 15% على المشتري و15% أخرى على البائع، وفي حالة التذكرة الأعلى سعراً، يجني الـ "فيفا" عمولة إجمالية تصل إلى 9 آلاف دولار من المعاملة الواحدة، بينما يخرج البائع بصافي ربح يقارب 25,500 دولار.
ووفقاً للمؤشرات، فقد تم رصد 76 تذكرة معروضة للبيع ضمن الفئات المخصصة للمشجعين خلف المرمى في المدرج الإنجليزي.
ويواجه الاتحاد الإنجليزي عجزاً قانونياً في مراقبة هذه الحصص، نظراً لأن لوائح الـ "فيفا" تسمح بإعادة البيع بأعلى من القيمة الاسمية، باستثناء تذاكر الفئة الرابعة البالغ سعرها 60 دولارا، والمحظور تداولها على المنصة.
التعريفات
المصدر الأصلي: الاقتصادية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.