الذهب يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل يونيو

نشرت الجمعة 17 يوليو 2026 في الساعة 12:32 ظهراً، وتستغرق قراءة المقال دقيقة واحدة.

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أسواق السلع تقلبات حادة بفعل التوترات الجيوسياسية.

الذهب يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل يونيو

الذهب في طريقه لتكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ بداية يونيو، بعد أن رفع تجدد القتال في الشرق الأوسط احتمالات اضطرار الاحتياطي الفيدرالي لرفع الفائدة للسيطرة على التضخم.

صعد الذهب هامشياً الجمعة مقترباً من 3980 دولاراً للأونصة، لكنه تراجع 3.5% منذ بداية الأسبوع. وفي يوم الخميس، نفذت الولايات المتحدة هجماتها لليوم الخامس توالياً على إيران، بعد ضربات الليلة السابقة التي استهدفت ناقلة نفط قرب الميناء الرئيسي للتصدير في إيران.

وأدى الصراع، الذي دخل الآن شهره الخامس، إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتأجيج مخاطر التضخم. ويعرب عدد متزايد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي عن قلقهم بشأن ارتفاع التضخم، ويحذرون من أن البنك المركزي قد يحتاج قريباً إلى رفع أسعار الفائدة، ما يخلق رياحاً معاكسة للذهب الذي لا يدر عائداً.

صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

Tue, 14 2026

وقال كريستوفر وونغ، الخبير الاستراتيجي لدى "أوفرسي-تشاينيز بانكنغ كورب" (Oversea-Chinese Banking Corp)، إن الارتداد الطفيف يوم الجمعة قد يعكس عمليات شراء عند انخفاض الأسعار، لكن من السابق لأوانه الحديث عن تحول في السوق. وأضاف: "يتطلب صعود الذهب مزيداً من تراجع أسعار النفط وانحسار الخطاب المتشدد".

وحام الذهب ضمن نطاق ضيق قرب 4000 دولار للأونصة خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما خسر 14% في الربع الثاني، في أسوأ أداء له منذ 2013.

وارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 3982.52 دولار للأونصة عند الساعة 10 صباحاً في سنغافورة، بعدما انخفض 2% في الجلسة السابقة. وانخفضت الفضة بنسبة 0.4% إلى 55.31 دولار للأونصة.

وهبط البلاتين والبلاديون بنسبة 0.6% و0.1% على التوالي، واستقر مؤشر "بلومبرغ للدولار الفوري"، وهو مقياس للعملة الأمريكية.

التعريفات

ويظل الذهب حبيس نطاق ضيق حول 4000 دولار، بعد أن خسر 14% في الربع الثاني في أسوأ أداء فصلي له منذ 2013. ويواجه المعدن النفيس ضغوطاً من ارتفاع الدولار واحتمالات رفع الفائدة، في وقت تتزايد فيه حدة التوتر في الشرق الأوسط مما يرفع أسعار الطاقة ويزيد مخاوف التضخم.