شهد المعدن الأصفر انخفاضًا طفيفًا مقارنة بأعلى ذروة له خلال أسبوعين، ليبلغ سعر الأوقية في المعاملات الفورية 4132.01 دولارًا، وذلك عقب صعوده السابق إلى 4165.87 دولارًا في جلسة التداول الفائته، والذي يمثل السعر الأعلى منذ تاريخ 7 يوليو الحالي.

تأتي هذه التحركات السعرية في أسواق المعادن النفيسة وسط ترقب مستمر من المستثمرين لبيانات الاقتصاد الكلي وتوجهات السياسة النقدية.

على الصعيد الآخر، سجلت العقود الآجلة للذهب الأمريكي والمقرر تسليمها في شهر أغسطس القادم تراجعًا بنسبة 0.4% لتستقر عند مستوى 4134.60 دولارًا.

وفيما يتعلق ببقيّة المعادن النفيسة في الأسواق، فقد حققت الفضة نموًا بنسبة 0.3% في المعاملات الفورية لتصل إلى 59.90 دولارًا للأوقية، في حين صعد البلاتين بنسبة 0.7% مسجلًا 1656.24 دولارًا، وسجل البلاديوم ارتفاعًا بنسبة 0.8% ليصل إلى 1301.25 دولار.

تخضع أسعار الذهب والمعادن النفيسة بصورة مستمرة لتغيرات مرتبطة بالبيانات الاقتصادية العالمية وتحركات العملات. ويراقب المتعاملون في الأسواق المالية هذه المؤشرات عن كثب لتقييم اتجاهات الاستثمار والملاذات الآمنة. وتسهم عقود الآجلة والمعاملات الفورية في تحديد وجهة السيولة النقدية قصيرة الأجل. وتظل أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم محط اهتمام باعتبارها مؤشرات تكميلية لحركة قطاع المعادن الثمينة.