شهدت أسعار الذهب تراجعًا في تعاملات الاثنين، بفعل صعود الدولار وعوائد السندات الأمريكية، فيما يواصل المستثمرون دراسة مسار السياسة النقدية بالولايات المتحدة وتداعياتها على الأسواق. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4007.91 دولار للأوقية، فيما هبطت العقود الآجلة لتسليم أغسطس بنسبة 0.1% إلى 4015.90 دولار. وجاءت الضغوط على المعدن النفيس بدعم من ارتفاع مؤشر الدولار بنسبة 0.2% وعوائد سندات العشر سنوات. وعلى النقيض، حققت المعادن الأخرى مكاسب محدودة، حيث صعدت الفضة 1.2% إلى 56.55 دولار، والبلاتين 0.1% إلى 1592.86 دولار، والبلاديوم 0.9% إلى 1258.83 دولار للأوقية.

يتزامن هذا التراجع مع استمرار قوة الدولار الأمريكي بدعم من توقعات رفع أسعار الفائدة، مما يضع ضغوطًا على الذهب كأصل غير مدر للعائد.

وتظل تحركات الذهب مرهونة بمسار أسعار الفائدة الأمريكية، حيث يؤدي ارتفاعها إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن. كما أن قوة الدولار تُعد عاملاً رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسعار. بينما تشير المكاسب الطفيفة للمعادن الأخرى إلى احتمالية تحول بعض الاهتمام الاستثماري إليها في حال استمرار ضعف الذهب.