"ماغنيت": تباطؤ استثمارات الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
كشف تقرير "ماغنيت" عن تباطؤ استثمارات رأس المال الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال النصف الأول من عام 2026، مع تراجع عدد الصفقات بوتيرة أسرع من انخفاض التمويل، في إشارة إلى حذر المستثمرين رغم استمرار تدفق رؤوس الأموال الإقليمية.
وانخفض إجمالي التمويل بنسبة 22% على أساس سنوي إلى نحو 1.35 مليار دولار، بينما تراجع عدد الصفقات بنسبة 41% إلى 214 صفقة، في حين استحوذت أكبر 10 صفقات على 58% من إجمالي التمويل.
كما تقلص عدد المستثمرين الدوليين بنسبة 48%، مقابل استقرار نسبي للمستثمرين الإقليميين.

Video Player is loading.
Current Time 0:00
Duration 6:06
Loaded: 0.00%
Remaining Time 6:06
قالت مديرة قسم الأبحاث في "ماغنيت"، فرح النحلاوي، إن انخفاض عدد وقيمة الاستثمارات الجريئة يعتبر حدثاً عالمياً، حيث بدأ انخفاض عدد الصفقات عالمياً منذ عام 2021، مقابل ارتفاع قيمة الاستثمار.
وأضافت النحلاوي، في مقابلة مع "العربية Business"، أن سوق الاستثمار الجريء تشهد تركزاً في الصفقات الكبرى التي تدعم قطاع الذكاء الاصطناعي والأمن والدفاع.
وأوضحت أن تباطؤ استثمارات رأس المال الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ليس منعزلاً عن الأسواق العالمية، حيث انخفض عدد الصفقات بوتيرة أسرع من انخفاض قيمة التمويل بسبب التركز في عدد من الصفقات الكبرى.
وقالت النحلاوي إن النصف الأول من عام 2026 شهد انخفاضاً في الصفقات غير الضخمة بنسبة 48% مقارنة بالعام الماضي، ولكن شهدنا تركزاً في الصفقات ذات الحجم الأكبر.
وأضافت أن هذا التراجع لا يرتبط بالتوترات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، حيث تراجعت قيمة الصفقات خلال الربع الثاني من 2026 بنسبة 2% مقارنة بالربع الأول.
تأثير التوترات الجيوسياسية
وأوضحت أن تأثير التوترات الجيوسياسية على سوق رأس المال الجريء سيظهر خلال الربع الثالث والربع الرابع من العام الحالي.
وقالت إن العام الماضي شهد استحواذ المستثمرين الدوليين على نسبة 50% من الاستثمارات الجريئة في ظل الجهود الكبيرة من الحكومات في المنطقة لاستقطاب المستثمرين الدوليين.
وأضافت أن انخفاض استثمارات المستثمرين الدوليين خلال الفترة الماضية جاء بسبب تأثرهم بحالة عدم اليقين الاقتصادي.
وأوضحت النحلاوي أن هناك 3 أنواع من المستثمرين الدوليين، النوع الأول هم الذين يملكون مكاتب بالمنطقة، والنوع الثاني هم المستثمرون بمحافظ استثمارية مختلفة، والنوع الثالث هم المستثمرون الجدد الراغبين في الاستثمار بالمنطقة.
وقالت إنه من المتوقع ارتفاع إقبال المستثمرين الدوليين على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مرة أخرى مع استقرار الأوضاع الجيوسياسية وارتفاع السيولة.
مادة إعلانية
مادة إعلانية
المصدر الأصلي: العربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.