أبرمت الهيئة العامة للموانئ (موانئ) 7 اتفاقيات استثمارية مع شركات محلية ودولية، تبلغ قيمتها الإجمالية نحو مليار ريال، وذلك خلال حفل تدشين منطقة تفويج الشاحنات في ميناء جدة الإسلامي، في خطوة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية اللوجستية وترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي.

تأتي هذه الاتفاقيات ضمن جهود المملكة المستمرة لتطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية بما يتماشى مع رؤيتها الاستراتيجية.

وتضمنت الاتفاقيات توقيع عقد مع شركة "مصدر" لإنشاء مركز لوجستي شامل يدعم عمليات المناولة والتخزين والتوزيع، بالإضافة إلى اتفاق مع شركة "مجموعة الغرب" لإنشاء مركز لوجستي مخصص لدعم الأنشطة التجارية والخدمات البحرية.

وعلى الصعيد نفسه، أبرمت "موانئ" اتفاقية مع شركة "الشاطري ستور" لإنشاء مركز لوجستي متكامل يخدم عمليات الاستيراد والتصدير والخدمات اللوجستية، إلى جانب اتفاق مع شركة "جدير" لإنشاء مركز لوجستي متكامل يقدم خدمات التخزين.

وفي إطار تعزيز الاستثمارات القائمة، وقعت "موانئ" اتفاقية مع شركة "ميرسك" العالمية لتوسعة المركز اللوجستي التابع للشركة، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة وتعزيز القدرات التشغيلية.

كما شملت الاتفاقيات توقيع اتفاقيتين مع شركة "جي دي"، الأولى لإنشاء مركز لوجستي متكامل لدعم الخدمات اللوجستية الرقمية وإعادة التصدير في منطقة الخُمرة، والثانية لإنشاء مركز لوجستي يدعم عمليات المناولة والتخزين والتوزيع.

وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية المملكة لتحويل موانئها إلى مراكز لوجستية عالمية، مما يعزز موقعها كحلقة وصل بين القارات. ومن المتوقع أن تسهم الاستثمارات الجديدة في رفع كفاءة الخدمات اللوجستية ودعم التجارة الدولية، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني.