ميسي يطارد الحذاء الذهبي.. وتقارير ترجح فوزه بجائزة أفضل لاعب

خالد دغريري

خالد دغريري

نُشر هذا التقرير في 19 يوليو 2026 الساعة 15:53، وتستغرق قراءته دقيقتين.

تترقب الجماهير المباراة النهائية المرتقبة بين الأرجنتين وإسبانيا، والتي تشهد صراعاً نارياً على الجوائز الفردية بين النجمين الأبرز في البطولة.

ميسي يطارد الحذاء الذهبي.. وتقارير ترجح فوزه بجائزة أفضل لاعبميسي خلال تدريب الأرجنتين. (الفرنسية)

يواجه الأرجنتيني ليونيل ميسي، في المباراة النهائية لكأس العالم 2026 أمام إسبانيا، منافسة شرسة مع الفرنسي كيليان مبابي على جائزة الحذاء الذهبي، بعد أن رفع الأخير رصيده إلى 10 أهداف، بينما يمتلك قائد الأرجنتين 8 أهداف.

ميسي، يحتاج إلى تسجيل 3 أهداف لانتزاع الحذاء الذهبي، بينما يقوده تسجيل هدفين إلى التساوي مع مبابي، على أن يُحسم الترتيب وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

أفضلية في الدقائق

يتساوى اللاعبان في عدد التمريرات الحاسمة بواقع 4 لكل منهما. وفي حال استمرار التعادل في عدد الأهداف، ستكون الأفضلية للاعب الذي خاض دقائق أقل. وبلغت دقائق لعب مبابي 769 دقيقة، مقابل 712 دقيقة لميسي، من دون احتساب المباراة النهائية.

فجوة بالقيمة السوقية

تبلغ القيمة السوقية لميسي 15 مليون يورو، بينما تصل قيمة مبابي إلى 180 مليون يورو، وفق بيانات موقع “ترانسفير ماركت”، رغم استمرار المنافسة بينهما على أبرز الجوائز الفردية في البطولة.

سباق تاريخي مستمر

لا يقتصر التنافس بين النجمين على الحذاء الذهبي في نسخة 2026، بل يمتد إلى صدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، إذ يتصدر مبابي القائمة برصيد 22 هدفاً، بفارق هدف واحد أمام ميسي صاحب 21 هدفاً، فيما يأتي الألماني ميروسلاف كلوزه ثالثاً بـ16 هدفاً، والبرازيلي رونالدو رابعاً بـ15 هدفاً.

في انتظار الإعلان الرسمي عقب المباراة النهائية، تشير تقارير إعلامية إلى أن اللجنة الفنية التابعة لـ"فيفا" قد استقرت على اختيار ليونيل ميسي كأفضل لاعب في كأس العالم 2026، بغض النظر عن نتيجة المباراة الختامية.

ووفقاً لموقع “ذا تاتشلاين”، جاء الاختيار بعد الأداء الاستثنائي لميسي في البطولة، إذ سجل ثمانية أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة خلال سبع مباريات، ليواصل تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم تاريخ كأس العالم.

التعريفات

إذا حسم ميسي جائزة أفضل لاعب، فإنه يعزز مكانته كأحد أعظم لاعبي التاريخ. في المقابل، أثبت مبابي جدارته كهداف استثنائي رغم صغر سنه، مما يجعل المنافسة بينهما امتداداً لصراع الأجيال. وستكشف المباراة النهائية عن الفائز بالحذاء الذهبي، وقد تلقي الضوء على من سيقود فريقه للقب العالمي.