المركز الوطني للنخيل والتمور يطلق "مواسم تمورنا" في مختلف مناطق المملكة
دشّن المركز الوطني للنخيل والتمور أسواق التمور الموسمية في مناطق المملكة المختلفة تحت شعار "مواسم تمورنا"، بهدف إظهار أفضل أنواع التمور السعودية والجمع بين المزارعين والمسوقين والمشترين عبر منصة إلكترونية متكاملة لتنظيم البيع والشراء وتحسين كفاءة الأسواق.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود المركز لتطوير قطاع التمور ودعم مستهدفات رؤية 2030 في تنمية القطاع الزراعي.
وتشتمل مبادرة "مواسم تمورنا" على عدة أسواق موزعة في مناطق المملكة، من أبرزها: موسم عتيقة للتمور، وكرنفال بريدة للتمور، وموسم عنيزة الدولي للتمور، وموسم تمور المدينة المنورة، وموسم جدة للتمور، وموسم صرام الأحساء؛ مما يظهر تنوع المواسم ويبرز جودة التمور السعودية وتنوع أصنافها.
وأوضح المركز أن هذه المواسم تهدف إلى ترسيخ ارتباط التمور بالإرث الثقافي والاجتماعي السعودي بوصفها رمزاً للكرم والضيافة، فضلاً عن تحقيق عوائد اقتصادية مجزية للمزارعين والمسوقين والمشترين على حدٍّ سواء.
وتتضمن المواسم أنشطة تسويقية وزراعية مرافقة لأسواق التمور، تستهدف الزوار والتجار والمستوردين من الخارج، وتسمح بعرض وتداول أفضل أصناف التمور السعودية للمساهمة في تعزيز قيمتها الاقتصادية ومكانتها الاجتماعية.
وفي إطار هذه المنظومة، أشار المركز إلى أن منصة الأسواق الموسمية التي أطلقها عام 2023 تمثل منظومة إلكترونية متكاملة لتنظيم عمليات تداول التمور وتوثيق التعاملات بين أطراف السوق، بما يحفظ حقوق الجميع ويعزز الشفافية والموثوقية.
وتتيح المنصة توثيق العقود والاتفاقيات إلكترونياً، وتوفير بيانات دقيقة عن كميات التمور وأسعارها وأنواعها، إلى جانب دعم اتخاذ القرار لدى المستفيدين، علماً بأن التسجيل فيها شرط أساسي لممارسة العمليات البيعية في الأسواق المشمولة.
وتأتي "مواسم تمورنا" امتداداً لجهود المركز الوطني للنخيل والتمور في تطوير البيئة التسويقية للتمور وتعزيز كفاءة عمليات البيع والشراء، بما يسهم في رفع القيمة الاقتصادية للتمور السعودية ودعم مستهدفات رؤية 2030 في تنمية القطاع الزراعي وتعزيز إسهامه في الاقتصاد الوطني.

ويُشترط التسجيل في المنصة الإلكترونية لممارسة العمليات البيعية في الأسواق المشمولة، مما يعزز الشفافية ويوفر بيانات دقيقة عن الأسعار والكميات. وتأتي هذه المواسم امتداداً لجهود المركز في تطوير البيئة التسويقية للتمور، دعماً لمساعي رفع القيمة الاقتصادية للتمور السعودية وزيادة إسهام القطاع الزراعي في الاقتصاد الوطني.
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.