إسطنبول/ الأناضول

ارتفعت أسعار النفط بنحو 5% في ختام جلسة الجمعة، على خلفية تصعيد المواجهة العسكرية بين أميركا وإيران، وتزايد القلق من اضطراب إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه السوق العالمي للنفط حساسية تجاه أي تهديدات لحركة الملاحة في الممرات الاستراتيجية.

وسجلت عقود خام برنت الآجلة ارتفاعاً قدره 3.98 دولار، بنسبة 4.7%، لتغلق عند 88.21 دولار للبرميل.

وزادت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 3.80 دولار، أي بنسبة 4.8%، لتستقر عند 82.75 دولار للبرميل.

وسجل الخامان مكاسب أسبوعية بنحو 16 بالمئة، في ظل تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرا رئيسيا لإمدادات الطاقة العالمية.

ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها على سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.

والخميس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" تنفيذ موجة جديدة من الضربات على أهداف عسكرية إيرانية، مستخدمة طائرات وذخائر دقيقة.

وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء الاتفاق المؤقت، عقب استهداف 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.

وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

وتعد منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز من أهم ممرات نقل النفط في العالم، حيث يمر عبرهما نحو ثلث الإنتاج العالمي. ويؤدي أي تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة التقلبات في أسواق الطاقة، خاصة مع اقتراب موسم ذروة الطلب على النفط.