وسط مخاوف من تعطل طرق الإمدادات...

قفزت أسعار النفط بنسبة تتجاوز 3% خلال تعاملات الأربعاء 22 يوليو، مسجلة أعلى مستوياتها في شهر ونصف، مع تصاعد القلق من انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط على خلفية المواجهة العسكرية الأمريكية الإيرانية وتهديدات الحوثيين لحركة السفن.

تعد منطقة الشرق الأوسط ممراً حيوياً لإمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي توتر فيها يثير قلق الأسواق.

صعدت عقود الخام الأمريكي الآجلة بمقدار 2.49 دولار (2.95%) لتغلق عند 86.83 دولار للبرميل.

وزادت عقود برنت الآجلة 3.06 دولار (3.36%) مسجلة 94.07 دولار للبرميل.

اتسعت الفجوة السعرية بين عقود برنت الفورية والآجلة (ثلاثة أشهر) إلى 10.89 دولار، وهو الأعلى منذ 22 مايو، مما يشير إلى تفاقم حالة الباكورديشن التي تعكس شح الإمدادات القريبة.

وأعلن الجيش الأميركي أنه نفذ هجمات على إيران لليلة الحادية عشرة على التوالي، فيما ذكرت وزارة الدفاع الكويتية أن دفاعاتها الجوية اعترضت طائرات مسيرة إيرانية.

هذه التطورات أثارت مخاوف من اضطرابات أكبر في إمدادات الطاقة العالمية.

وتعكس حالة الباكورديشن المتزايدة توقعات بنقص الإمدادات في الأجل القريب. وإذا استمر التصعيد العسكري، فقد ترتفع الأسعار أكثر. كما أن هجمات الحوثيين على السفن تهدد حركة الملاحة في البحر الأحمر، ما يزيد من تكاليف التأمين والنقل. ويترقب المستثمرون أي تطورات دبلوماسية قد تخفف التوترات.