رئيس نادك: الأسس الجوهرية لأعمالنا لا تزال قوية.. وضغوط التكاليف مؤقتة
سليمان التويجري الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتنمية الزراعية - نادك قال الدكتور سليمان بن عبد العزيز التويجري، الرئيس التنفيذي لنادك، إنه على الرغم من أن ضغوط التكاليف الخارجية المؤقتة المرتبطة باضطرابات سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية الإقليمية قد ألقت بثقلها على الهوامش والربحية فإن الأسس الجوهرية لأعمال الشركة لا تزال قوية. وأوضح في بيان للشركة تعليقاً على النتائج المالية، أن الشركة واثقة بأن ضغوط التكاليف التي تشهدها اليوم مؤقتة بطبيعتها، وأن نادك في موقع قوي يمكنها من تحويل مرحلة الاستث…
رئيس نادك: الأسس الجوهرية لأعمالنا لا تزال قوية.. وضغوط التكاليف مؤقتة
الدكتور سليمان بن عبد العزيز التويجري، الرئيس التنفيذي لشركة نادك،
تأتي تصريحات التويجري في وقت تواصل فيه نادك تنفيذ استراتيجيتها التوسعية في قطاعي الألبان والبروتين.
أوضح التويجري أن ضغوط التكاليف الخارجية المؤقتة الناجمة عن اضطرابات سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية أثرت على الهوامش والربحية، لكن الأسس الجوهرية للشركة تظل قوية. وأعرب عن ثقته في أن هذه الضغوط مؤقتة، وأن نادك في موقع يمكنها من تحويل مرحلة الاستثمار الحالية إلى نمو مستدام وهوامش أقوى وخلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين. وأشار إلى أن الإيرادات نمت في الربع الثاني من 2026 بدعم من تطور محفظة الأعمال ومساهمة القطاعات الاستراتيجية. وأكد أن قطاع الألبان والتصنيع الغذائي يبقى محوراً رئيسياً، فيما يتزايد دور قطاع البروتين في النمو.
وفي قطاع البروتين، ذكر أن الشركة تحرز تقدماً نحو إطلاق منتجات اللحوم الحمراء المعبأة عبر متاجر التجزئة الرئيسية بنهاية العام، متوقعاً أن تصبح مساهمة هذه الاستثمارات في الأرباح أكثر وضوحاً. وأضاف أن الشركة تواصل الاستثمار في الزراعة كمنصة استراتيجية مستقبلية، مع تركيزها على توظيف رأس المال بانضباط وإدارة رأس المال العامل والتعامل مع بيئة تكاليف أعلى من المعتاد على المدى القريب. ووفقاً لبيانات أرقام، انخفضت أرباح نادك إلى 158.3 مليون ريال بنهاية النصف الأول 2026 مقارنة بـ 218.7 مليون ريال في الفترة نفسها من 2025، وبلغت أرباح الربع الثاني 64.6 مليون ريال.
{{displayname}}
{{profession}}
{{followercount}}
{{aboutme}}
وسجلت الشركة انخفاضاً في أرباح النصف الأول من عام 2026 إلى 158.3 مليون ريال مقارنة بـ 218.7 مليون ريال في الفترة ذاتها من العام السابق. ومع ذلك، يرى التويجري أن هذه الضغوط مؤقتة، وأن الشركة تسعى لتعزيز النمو المستدام وخلق قيمة للمساهمين. ويركز قطاع البروتين كمجال واعد للتوسع في المستقبل.
المصدر الأصلي: أرقام
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.