كشفت شركة جينسال إنيرجي الإسبانية عن إنجاز مشروع جديد في السعودية، يشمل تصميم وتصنيع وتوريد 18 مولدًا كهربائيًا محمولًا مثبتًا على شاحنات، لتوفير طاقة فورية في المناطق النائية أو حالات الطوارئ الكهربائية.

تأتي هذه الخطوة في إطار جهود السعودية لتعزيز مرونة شبكتها الكهربائية وتأمين إمدادات الطوارئ في المناطق النائية.

وأوضحت الشركة أن المشروع يهدف إلى ضمان استمرارية الإمدادات الكهربائية في مختلف أنحاء المملكة، من خلال وحدات يمكن نقلها وتشغيلها بسرعة في المواقع التي تتطلب استجابة فورية.

تصميم خاص للظروف الصحراوية

وذكرت صحيفة "لا أوبينيون لا كورونيا" الإسبانية أن المولدات صممت خصيصًا للعمل في ظروف صحراوية قاسية، قادرة على تحمل حرارة تتجاوز 50 درجة مئوية وتركيز عالٍ من الغبار، كما يمكنها التشغيل المتواصل لساعات طويلة.

وأضافت الصحيفة أن كل وحدة مزودة بخزان وقود من الفولاذ المقاوم للصدأ بسعة 450 لترًا، يتيح تشغيلها لأكثر من 24 ساعة دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، إلى جانب أنظمة تهوية معززة، وفلاتر هواء عالية الكفاءة، ومكونات مصممة للحفاظ على الأداء في أقسى الظروف.

أنظمة متقدمة وسرعة في الاستجابة

وتشمل المولدات أيضًا أنظمة توصيل سريعة، وبكرات كابلات أوتوماتيكية، وأجهزة تحويل جهد ذاتية، مع تجهيزات سلامة وإشارات، لتسريع نشر الوحدات واستعادة التغذية في الطوارئ.

وأشار الرئيس التنفيذي والمدير التجاري لشركة Genesal Energy، خوسيه مانويل فرنانديز، إلى أن المشروع يعكس قدرة الشركة على توفير حلول طاقة موثوقة حتى في أكثر البيئات تحديًا، مؤكدًا أن الهدف هو ضمان توفر الكهرباء في الوقت الذي تكون فيه الحاجة إليها أكبر، حتى في أكثر الظروف صعوبة.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وتعكس هذه الصفقة التوجه المتزايد نحو حلول الطاقة المتنقلة في المنطقة الخليجية، حيث تشكل الظروف الصحراوية تحديًا كبيرًا للبنية التحتية التقليدية. كما تبرز أهمية التعاون مع شركات دولية متخصصة لضمان استمرارية الخدمات الحيوية. ومن المتوقع أن تسهم هذه المولدات في دعم القطاعات الحيوية مثل الصحة والاتصالات أثناء الطوارئ.