تاسي: ملكية الأجانب غير المؤسسين بدون أرامكو تنخفض إلى 11.20%
شاشة تداول السوق السعودي انخفضت نسبة ملكية الأجانب غير المؤسسين بدون أرامكو بالسوق السعودي خلال الأسبوع المنتهي في 16 يوليو 2026، لتصل إلى 11.20% من إجمالي السوق مقارنة بنسبة 11.23% المسجلة بنهاية الأسبوع الذي سبقه، وبلغت قيمة ملكيتهم نحو 344.74 مليار ريال. وتمثل ملكية المستثمرين الأجانب غير المؤسسين (الأفراد والمؤسسات واتفاقيات المبادلة والمحافظ المدارة)، بينما لا تشمل الحصص الاستراتيجية للمؤسسين. وبخصوص ملكية المستثمرين الخليجيين في تاسي، فقد استقرت نسبتها عند 2.45% من إجمالي القيمة السوقية لل…
تاسي: ملكية الأجانب غير المؤسسين بدون أرامكو تنخفض إلى 11.20%
صورة من شاشة تداول السوق السعودي
ويأتي هذا التراجع الطفيف في ملكية الأجانب غير المؤسسين في إطار التقلبات الأسبوعية المعتادة لتدفقات رأس المال الأجنبي في السوق المالية السعودية.
تراجعت حيازة الأجانب من غير المؤسسين في سوق الأسهم السعودية (باستثناء أرامكو) خلال الأسبوع المنتهي في 16 يوليو 2026، لتستقر عند 11.20% من القيمة السوقية الإجمالية، مقابل 11.23% في الأسبوع السابق، بقيمة ملكية بلغت نحو 344.74 مليار ريال.
وتمثل ملكية المستثمرين الأجانب غير المؤسسين (الأفراد والمؤسسات واتفاقيات المبادلة والمحافظ المدارة)، بينما لا تشمل الحصص الاستراتيجية للمؤسسين.

أما بالنسبة لملكية المستثمرين الخليجيين في السوق، فقد بقيت عند 2.45% من القيمة السوقية الإجمالية (بدون أرامكو)، دون تغيير عن الأسبوع الماضي، بقيمة 75.45 مليار ريال.

وانخفضت الملكية الإجمالية للمستثمرين الأجانب بدون أرامكو (شاملة الشركاء الاستراتيجيين) لتصل إلى 12.73%، مقارنة بنسبة 12.75% المسجلة في الأسبوع الذي سبقه، وبلغت قيمة هذه الملكية نحو 391.63 مليار ريال.

وحسب حسابات أرقام، يمثل الملاك الأجانب المؤسسون بدون أرامكو ما نسبته 1.52% من إجمالي القيمة السوقية للأسهم المدرجة (بدون احتساب أرامكو)، ما يعادل نحو 46.89 مليار ريال.

{{displayname}}
{{profession}}
{{followercount}}
{{aboutme}}
وتُظهر بيانات ملكية الأجانب حساسية السوق تجاه المؤشرات الاقتصادية والتطورات الجيوسياسية. ويُعتبر استقرار ملكية الخليجيين مؤشراً على الثقة في الاقتصاد السعودي، بينما يعكس الانخفاض الطفيف في ملكية غير المؤسسين احتمالية عمليات جني أرباح. ومن المتوقع أن تركز السوق على قرارات الفائدة العالمية وتأثيرها على تدفقات الأجانب في الفترة المقبلة.
المصدر الأصلي: أرقام
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.