تركيا: إقرار اتفاقية التجارة الحرة مع أوكرانيا يعكس تطور العلاقات
تعليقا على إقرار الجمعية العامة للبرلمان الأوكراني مشروع قانون المصادقة على الاتفاقية الموقعة بين تركيا وأوكرانيا في 3 فبراير 2022
أنقرة/ الأناضول
اعتبرت وزارة الخارجية التركية، الأربعاء، مصادقة البرلمان الأوكراني على اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين علامة بارزة على استمرار تطور العلاقات الثنائية رغم الظروف الصعبة الناجمة عن الحرب.
وتقوم العلاقات بين أنقرة وكييف على شراكة استراتيجية أُطلقت عام 2011، شملت تعاوناً في مجالات متعددة.
وأفاد بيان صادر عن الوزارة أن الهيئة التشريعية الأوكرانية أقرت الثلاثاء مشروع قانون التصديق على الاتفاقية التي وقعتها أنقرة وكييف في 3 فبراير/ شباط 2022.
وأشارت الوزارة إلى أنها أنجزت الإجراءات الداخلية للتصديق على الاتفاقية في مرحلة سابقة.
وأوضحت أن دخول الاتفاقية حيز التنفيذ سيشكل محطة مهمة في الشراكة الاستراتيجية التركية الأوكرانية التي تأسست عام 2011.
وأشارت الخارجية التركية، إلى أن الاتفاقية ستسهم في تعزيز الروابط التجارية والاقتصادية، وزيادة فرص التعاون في مجال الاستثمار بين البلدين.
وتابعت: هذا التطور يعد أحد أبرز المؤشرات الملموسة على استمرار تطور علاقاتنا الثنائية مع أوكرانيا في المجالات كافة، رغم الظروف الصعبة التي تسببت بها الحرب.
وجاءت مصادقة البرلمان الأوكراني على الاتفاقية المذكورة، عشية وصول وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إلى كييف، ومن المتوقع أن تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ بعد توقيعها من قبل الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
ويُنتظر أن تسهم الاتفاقية في دعم هدف رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 10 مليارات دولار.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وأوكرانيا 6.2 مليارات دولار عام 2024، قبل أن يرتفع إلى 6.6 مليارات دولار عام 2025.
وآخر مرة، زار فيها فيدان، أوكرانيا كان يومي 29 و30 مايو/ أيار 2025، فيما كانت آخر زيارة لوزير خارجية أوكرانيا أندريه سيبيها، إلى تركيا خلال قمة الناتو السادسة والثلاثين التي استضافتها أنقرة يومي 7 و8 يوليو الجاري.
ومن المتوقع أن تسهم الاتفاقية في رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 10 مليارات دولار، مقارنة بـ 6.6 مليارات دولار عام 2025. وتأتي هذه المصادقة تزامناً مع زيارة مرتقبة لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى كييف، مما يعزز التنسيق الدبلوماسي بين الجانبين في ظل استمرار الحرب وتداعياتها.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.