أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن ناقلتي نفط وطنيتين، هما "ممباسا" و"الباهية"، تعرضتا لصاروخين كروز إيرانيين في الممر الجنوبي لمضيق هرمز، داخل المياه الإقليمية العمانية.

يأتي هذا الهجوم في ظل تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران يشمل ضربات جوية أميركية على أهداف إيرانية.

وقالت إن الاستهداف أسفر عن سقوط أحد أفراد طاقم الناقلة "ممباسا" من الجنسية الهندية، وإصابة 8 من بينهم 4 إصابات بليغة "6 من الجنسية الهندية، و2 من الجنسية الأوكرانية".

وأضافت الوزارة أن الهجوم تسبب في أضرار مادية للناقلين بسبب اندلاع حريق، تمكنت الفرق من إخماده في كليهما.

وأدانت وزارة الدفاع "الهجوم السافر الذي يمثل انتهاكاً خطيراً، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي ويهدد أمن واستقرار المنطقة"، مشددة على أن "الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية".

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، مساء الاثنين، أن قواتها بدأت شن ضربات جوية ضد إيران لثالث ليلة على التوالي، وذلك بتوجيه من الرئيس دونالد ترمب.

وأكدت القيادة المركزية أن هذه الغارات ستواصل إلحاق خسائر كبيرة بالقوات الإيرانية وإضعاف قدرتها على استهداف المدنيين والسفن التجارية في مضيق هرمز.

ونقلت شبكة CNN عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة تستهدف أصولاً عسكرية إيرانية تشمل أنظمة مراقبة ساحلية وقدرات الطائرات المسيرة والصواريخ، فيما أفاد موقع "أكسيوس" بأن  القيادة المركزية الأميركية تخطط لشن ضربات تستمر عدة أيام على إيران.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينتي بندر عباس وكنارك بجنوب البلاد، وفي جزيرتي كيش ولارك بمضيق هرمز.

ترمب يعلن إعادة فرض الحصار على إيران

وقال الرئيس الأميركي، الاثنين، إن مضيق هرمز "مفتوح، وسيبقى مفتوحاً، سواء بمشاركة إيران أو من دونها"، معلناً إعادة تفعيل ما سماه "الحصار الإيراني"، والذي ذكر أنه يستهدف فقط منع سفن إيران أو عملائها من الدخول أو الخروج.

وأضاف ترمب أن جميع الدول الأخرى سيكون لها استخدام "عادل ومفتوح" للمضيق، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستُعرف، من الآن فصاعداً، باسم "حارسة مضيق هرمز".

وأوضح أن واشنطن، بصفتها كذلك، و"من باب الإنصاف"، ستتقاضى رسوماً بنسبة 20% على جميع الشحنات المنقولة عبر المضيق، لتعويضها عن "جميع التكاليف اللازمة" لتوفير السلامة والأمن في هذه المنطقة التي وصفها بأنها "شديدة التقلب" من العالم.

وتظهر هذه التطورات تصعيداً خطيراً في منطقة الخليج، حيث تتحول مضيق هرمز إلى ساحة مواجهة مفتوحة. وتؤكد واشنطن عزمها على إبقاء المضيق مفتوحاً، بينما تحتفظ الإمارات بحق الرد. ومن المرجح أن تؤدي هذه الأحداث إلى زيادة التوتر الإقليمي وتهديد أمن الملاحة البحرية.