كشفت إدارة معلومات الطاقة الأميركية عن زيادة مخزونات النفط الخام بمقدار مليوني برميل لتصل إلى 411.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 17 يوليو 2026.

تعكس بيانات المخزونات الأميركية الأسبوعية التغيرات في توازن العرض والطلب في أكبر اقتصاد في العالم.

في تطور لافت، انخفضت مخزونات النفط الخام في مركز كوشينج بولاية أوكلاهوما بمقدار 674 ألف برميل إلى 19.4 مليون برميل، وهو دون الحد الأدنى التشغيلي البالغ 20 مليون برميل.

تغيرات في معدلات التشغيل والصادرات والواردات

أشارت إدارة معلومات الطاقة إلى أن استهلاك المصافي من الخام انخفض بمقدار 58 ألف برميل يوميًا، كما تراجع معدل تشغيل المصافي بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 96.1٪.

وبالتزامن، انخفضت صادرات النفط الخام الأميركية بمقدار 368 ألف برميل يوميًا، بينما ارتفعت الواردات بمقدار 117 ألف برميل يوميًا إلى 5.8 ملايين برميل.

ارتفاع مخزونات البنزين ونواتج التقطير

أما مخزونات البنزين، فقد زادت بمقدار 765 ألف برميل لتصل إلى 211.3 مليون برميل، مخالفةً توقعات المحللين بانخفاض قدره 1.5 مليون برميل.

أما مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، فقد زادت بمقدار 1.4 مليون برميل لتصل إلى 109.6 ملايين برميل، متجاوزة توقعات بارتفاع قدره 738 ألف برميل.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

يشير انخفاض مخزون كوشينج دون الحد الأدنى التشغيلي إلى ضيق في الإمدادات في مركز التسليم الرئيسي، مما قد يؤدي إلى تقلبات أسعار العقود الآجلة. وفي المقابل، جاء ارتفاع مخزون البنزين ونواتج التقطير مخالفًا للتوقعات، مما يعكس تراجع الطلب المحلي أو زيادة الإنتاج. كما يعكس تراجع الصادرات وارتفاع الواردات تغيرًا في التدفقات التجارية ربما بسبب فروق الأسعار. ويراقب المستثمرون بيانات المخزونات الأسبوعية لاستشراف اتجاهات السوق.