الأسهم الأمريكية تغلق منخفضة وداو جونز يفقد 300 نقطة
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعًا في ختام تعاملات جلسة اليوم، متأثرة بصعود أسعار النفط وعوائد السندات، في وقت يسعى فيه المستثمرون لقراءة تأثيرات التوترات في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مما يثير قلق الأسواق العالمية.
المؤشر
قراءة المؤشر
التغير بالقيمة
التغير (%)
51,839.26
(307.16)
(0.59 %)
25,508.07
(12.17)
(0.05 %)
7,443.28
(14.41)
(0.19 %)
24,846.69
15.71
0.06 %
8,340.11
1.30
0.02 %
10,524.76
(75.64)
(0.71 %)
25,143.05
580.81
2.36 %
64,141.12
(2,694.42)
(4.03 %)
77,708.52
(442.93)
(0.57 %)
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول منخفضًا بنسبة 0.60%، بما يعادل 307 نقاط، ليستقر عند مستوى 51839 نقطة.
وتراجع مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.2% أو 14 نقطة إلى 7443 نقطة، فيما استقر مؤشر "ناسداك" المركب عند 25508 نقاط.
وفي القارة العجوز، انخفض مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنسبة 0.30% إلى 639.6 نقطة.
فيما انخفض مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 0.70% إلى 10524 نقطة، واستقر مؤشر "داكس" الألماني عند 24846 نقطة، وكذلك "كاك 40" الفرنسي عند 8340 نقطة.
وعلى الصعيد الياباني، أغلقت بورصة طوكيو أبوابها، اليوم الإثنين، بمناسبة "يوم البحرية"، ومن المقرر أن تستأنف التداولات غدًا.
السلعه
السعر
التغير بالقيمة
التغير (%)
89.22
1.12
1.25 %
83.23
0.74
0.88 %
4,007.70
0.59
0.01 %
وفيما يتعلق بالنفط، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم سبتمبر بنسبة 1.3% أو ما يعادل 1.12 دولار إلى 89.22 دولار للبرميل عند التسوية.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام "نايمكس" الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 0.9% أو ما يعادل 74 سنتًا إلى 83.23 دولار للبرميل.
وبالنسبة للمعادن النفيسة، استقرت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس عند 4019 دولارًا للأوقية.
وما تقف خلف تحركات الأسواق؟ فقد واجهت الأسهم ضغوطًا ناجمة عن زيادة عوائد السندات الأمريكية، وسط استمرار النزاع في الشرق الأوسط الذي يرفع بدوره تكاليف الطاقة.
ويراقب المستثمرون تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط عن كثب، إذ أن أي تصعيد قد يدفع أسعار الطاقة لمزيد من الارتفاع، مما يفاقم الضغوط التضخمية ويؤثر على مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. كما تظل عوائد السندات محط أنظار السوق، حيث تعكس توقعات أسعار الفائدة المستقبلية، وقد تؤدي التقلبات الجيوسياسية إلى مزيد من التذبذب في الأسواق خلال الجلسات المقبلة.
المصدر الأصلي: أرقام
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.