أعلنت هيئة الفنون البصرية، في تقريرها السنوي لعام 2025، عن تنفيذ مجموعة من البرامج المحلية والدولية الهادفة إلى تطوير القطاع، بالتزامن مع الكشف عن إطلاق مشروع 'بدايات' الذي يوثق نشأة الحركة الفنية في المملكة بداية عام 2026.

وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية المملكة لتعزيز دور الفنون البصرية وتحقيق مستهدفات رؤية 2030 في المجال الثقافي.

وبيّنت الهيئة أنها نفذت مبادرة 'جسور الفن' خلال عامي 2025 و2026، بهدف صقل المهارات المهنية وتعزيز التبادل الثقافي، حيث انطلقت أولى محطاتها من اسكتلندا، مروراً باليابان وكوريا الجنوبية، وصولاً إلى إسبانيا.

أخبار متعلقة

«الفنون البصرية» تستعرض برامج التبادل الثقافي وتطلق مشروع الحركة الفنية

قضايا فنية معاصرة

أشارت هيئة الفنون البصرية إلى احتضان العاصمة الرياض «أسبوع فن الرياض» تحت شعار «على مشارف الأفق» لتقديم المعارض المحلية والدولية، كما بيّنت تنفيذ برنامج «زوايا وأفكار» لمناقشة قضايا فنية معاصرة في الرياض وباريس وسيول.
وذكرت الهيئة إعادة إطلاق برنامج التوجيه والإرشاد الفني لدعم الناشئين من الفنانين والقيمين والكتّاب. ولفتت إلى تنظيم معرض «سيرة ومسيرة» للفنان سعد العبيد في قصر الثقافة بحي السفارات بالرياض، بالتعاون مع معهد مسك للفنون.

جولات إرشادية

وعلى الصعيد الدولي، كشف التقرير عن إقامة معرض يستعرض المسيرة الفنية للفنان أحمد ماطر، بمدينة شنغهاي ضمن العام الثقافي السعودي الصيني، واستمر المعرض ثلاثة أشهر مستعرضاً 108 أعمال فنية عبر وسائط متعددة، إلى جانب ورش عمل وجولات إرشادية.
وأضافت الهيئة أنها واصلت تطوير برنامج «إقامة التقاء» في حي جاكس بالدرعية لتوفير مساحات للإنتاج والبحث الفني، وامتدت هذه الإقامات لتشمل الساحة الدولية عبر برنامج «إقامة التقاء - بوش» في العاصمة الفرنسية باريس.

لقاءات مفتوحة

وأشارت الهيئة إلى تنظيم سلسلة لقاءات مفتوحة لتطوير المواهب، وإقامة النسخة الثالثة من جائزة المملكة للتصوير الفوتوغرافي، التي صاحبها معرضان في جدة. واختتمت الجائزة فعالياتها بنقل معرض 'حي عينك' إلى مبنى 'أبازيا' في البندقية. وفي مطلع 2026، أُطلق المشروع البحثي 'بدايات' عبر معرض في المتحف الوطني، ليوثق نشأة الحركة الفنية السعودية من ستينيات إلى ثمانينيات القرن العشرين. وتسعى الهيئة إلى توسيع شراكاتها محلياً ودولياً لتعزيز حضور المملكة في المشهد الفني المعاصر.

ويعكس التقرير التزام هيئة الفنون البصرية بدعم المواهب المحلية وفتح آفاق التعاون الدولي. ويعد مشروع 'بدايات' خطوة مهمة لتوثيق تاريخ الفن السعودي، مما يسهم في حفظ الإرث الفني وتعزيز الهوية الثقافية. ومن المتوقع أن تساهم المبادرات المذكورة في رفع مستوى الحركة الفنية في المملكة وجذب الاهتمام العالمي. كما أن توسع الشراكات الدولية يعزز مكانة المملكة كوجهة فنية رائدة في المنطقة.