أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، في 16 فبراير، إطلاق موسم رمضاني متكامل لعام 2026، يعكس رؤية الإمارة في تعزيز الترابط الأسري وترسيخ القيم الإيمانية والإنسانية، انسجامًا مع توجهات "عام الأسرة 2026".

ويأتي هذا الموسم ضمن جهود دبي المستمرة لتعزيز القيم المجتمعية والأسرية خلال شهر رمضان، تزامنًا مع إعلان عام 2026 عامًا للأسرة.

ويأتي هذا الإطلاق استجابةً لموسم "الولفة" الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وتُشرف عليه سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وذلك ضمن مبادرة "رمضان في دبي".

يأتي الموسم الرمضاني لإسلامية دبي ضمن منظومة برامج نوعية تضع الأسرة في قلب التجربة الرمضانية وتربط بين العبادة والمعرفة والتكافل والمشاركة المجتمعية بما يعكس روح "الولفة" كقيمة مجتمعية أصيلة تعزز دفء العلاقات وتقرب الأفراد من المساجد وتدعم التلاحم بين مختلف فئات المجتمع.

وتتصدّر أجندة "رمضان في دبي 2026" فعالية "خطوة حياة"، وهي نموذج مبتكر للتكافل المجتمعي، فيما يحظى النشء بمكانة محورية عبر برنامج "عيال الفريج".

ويشهد رمضان في دبي 2026 برنامجًا مميزًا لصلوات التراويح والقيام عبر مبادرة "قراء دبي" التي تستضيف نخبة من القرّاء المتميزين بما يضفي على مساجد الإمارة أجواء إيمانية عامرة ويُعيد للمسجد دوره كمحور جامع للأسرة ومكان للسكينة والطمأنينة انسجامًا مع فلسفة الولفة التي تجعل المسجد فضاء جامعا لا يقتصر على العبادة فحسب بل يمتد أثره إلى حياة الأسرة والمجتمع.

ويتضمن الموسم برنامجًا معرفيا متنوعا من المحاضرات والدروس الدينية بعدة لغات يقدمها نخبة من العلماء والوعاظ ويتناول موضوعات تمس واقع الصائمين وحياتهم اليومية بما يعزز الفهم الصحيح للدين ويرسّخ قيم الاعتدال والتسامح ويُسهم في بناء وعي ديني مستنير يدعم التماسك المجتمعي.

وتكتمل الصورة الإنسانية للموسم من خلال إقامة خيم الإفطار في عدد من مناطق إمارة دبي في تجسيد عملي لمعاني الرحمة والتراحم وتحويل قيم الشهر الفضيل إلى مبادرات ميدانية تعزّز روح العطاء والمشاركة وتُعمّق معاني الولفة والتكافل بين أفراد المجتمع.

وأكد سعادة أحمد درويش المهيري مدير عام الدائرة أن مبادرات "رمضان في دبي 2026" تنطلق استجابة لموسم الولفة وبرؤية جديدة وملامح متجددة تتناسب مع توجهات القيادة الرشيدة في جعل الأسرة محور التنمية المجتمعية مشيرًا إلى أن الموسم الرمضاني يعكس نموذجًا متكاملًا للعمل الديني والمجتمعي ويعزّز جودة الحياة ويرسّخ القيم الإسلامية السمحة ويقرّب المجتمع من روح الشهر الفضيل ومعانيه.

يُبرز الموسم الرمضاني لهذا العام تركيزًا خاصًا على دور المسجد كمركز للأسرة والمجتمع، من خلال استضافة قراء متميزين في صلوات التراويح. كما تُعطي المبادرات مثل "خطوة حياة" و"عيال الفريج" أولوية للتكافل والنشء، مما يعكس توجهًا شاملاً لتعزيز القيم الإيمانية والإنسانية. ويُتوقع أن تسهم هذه البرامج في تحسين جودة الحياة وترسيخ التماسك الأسري والمجتمعي.