فنانون يرممون جدارية عملاقة لميسي في مسقط رأسه
شهد وسط مدينة روساريو الأرجنتينية، مسقط رأس ليونيل ميسي، ترميم جدارية ضخمة له تبلغ مساحتها 534 متراً مربعاً (5748 قدماً مربعاً) على جانب أحد المباني
عبّر رودي غارسيا مدرب بلجيكا عن فخره بما قدمه لاعبوه رغم الخروج، مؤكداً أن الإصابات أثرت على فريقه في مواجهة بطل أوروبا، وفي المقابل، تحدث تيبو كورتوا ويوري تيليمانس عن معاناة بدنية رافقت المنتخب البلجيكي.
وقال الفرنسي رودي غارسيا، مدرب بلجيكا، لقناة «آر تي بي إف»: «من المؤكد أن هذا المستوى بسبب يوري (تيليمانس) الذي انسحب قبل بداية المباراة مباشرة، وتيبو (الحارس كورتوا) الذي تعرض لإصابة، وكيفن (دي بروين) الذي لم يتمكن من إكمال اللقاء... لم يكن ذلك في صالحنا كثيراً. لكننا نظرنا إلى إسبانيا في عينيها. لقد شكّوا للحظة عندما عادلنا النتيجة. لكن المباريات الكبيرة تُحسم بتفاصيل صغيرة. ضد هذا النوع من المنافسين، لا يجب تقديم أي هدايا. لن أُحمّل اللاعبين الذين ارتكبوا أخطاء المسؤولية. إنها دروس لشبابنا. أنا فخور بلاعبينا الذين أظهروا أن بلجيكا فريق كبير في هذا المونديال. عندما بدأت (كمدرب للمنتخب)، كان الهدف هو الحصول على دعم البلاد بأكملها، أي 12 مليون مشجع. وهذا ما تحقق، وآمل أن يستمر في المستقبل».
غارسيا قال إن مثل هذه المواجهات الكبيرة تحسمها تفاصيل صغيرة (رويترز)
قال البلجيكي يوري تيليمانس الذي أعلن انسحابه قبل دقائق من المباراة لقناة «آر تي بي إف»: «لسوء الحظ، عندما يقول الجسد توقف، لا يجب الإصرار. الكثير من اللاعبين كانوا منهكين. صمدنا بما لدينا من إمكانات، لكن كان يجب تقديم المزيد. كنا أقل في الكرات الثنائية، وهذا بسبب نقص الجاهزية البدنية، فقد كان العديد من اللاعبين متعبين. أنا فخور بالفريق، بالجميع. وآمل أن يكون كذلك في الوطن أيضاً».
بدوره، قال البلجيكي تيموثي كاستانيي: «بداية، خسارة يوري، قائدنا... جعلتنا أقل قدرة على التحكم في وسط الملعب. كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، كنا متماسكين، لكننا افتقدنا الجودة في الهجمات المرتدة. هناك بعض الندم في تلك اللحظة. وُجدت مساحات، لكننا لم ننجح في التحرك للخروج من ضغطهم. عشنا الكثير من اللحظات الجيدة. وستبقى ذكريات جميلة».
كورتوا تعرض لإصابة حرمته من إكمال المباراة (أ.ف.ب)
أما حارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا الذي خرج مصاباً، فكشف: «هذا مؤسف، إنها كرة القدم. منذ بداية البطولة، لعبت الكثير من الكرات الطويلة لمسافات 70 و80 متراً. في مرحلة ما، لم يعد الجسد يحتمل ذلك. لم أعد قادراً على إرسال كرات طويلة، لكن فيما يخص التصديات لم تكن هناك مشكلة. تصدياتي الثلاث قمت بها وأنا أشعر بهذا الألم. المدرب هو من يقرر. كنت أرغب في الاستمرار، لكنه اتخذ قراره وهو يعلم أنني لست في كامل جاهزيتي».
وقال عن مستقبله مع الشياطين الحمر: «أرغب في قضاء عام هادئ من دون خوض دوري الأمم، ثم العودة بعد ذلك. يجب أن نرى ما إذا كان الاتحاد سيوافق على ذلك. قدمنا مباراة جيدة أمام بطل أوروبا. يمكننا أن نشعر بالفخر. الكثيرون كانوا يعتقدون أنها ستكون مباراة سهلة. سيني حارس ممتاز، لكن من المؤسف هذا ما حدث».
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.