هل يعيد «الجواهرجي» سِحر محمد هنيدي ومنى زكي إلى السينما؟
هل يعيد «الجواهرجي» سِحر محمد هنيدي ومنى زكي إلى السينما؟
في الساعة 00:02 من 17 يوليو 2026، نُشر الخبر، وجرى آخر تحديث في نفس التاريخ والتوقيت.
يأتي فيلم «الجواهرجي» بعد غياب طويل للثنائي عن الشاشة الكبيرة، مما يثير تساؤلات حول قدرتهما على استقطاب الجمهور الجديد.
يمنى محمد (القاهرة) OKAZ_online@
يجتمع الفنانان محمد هنيدي ومنى زكي، مجدّداً على شاشة السينما عبر فيلم «الجواهرجي»، المقرر طرحه في دور العرض العربية 5 أغسطس القادم، في أول تعاون سينمائي بينهما منذ نحو 28 عاماً، بعد النجاح الذي حققاه في فيلم «صعيدي في الجامعة الأمريكية».
الناقد الفني أحمد سعد الدين يرى في تصريح خاص أن الفيلم مرشح لتحقيق نجاح متوسط، مشيراً إلى أن الثنائي يتمتع برصيد جماهيري كبير لدى جيل التسعينات وبداية الألفية، بينما أصبحت شريحة الشباب اليوم المحرك الأساسي لإيرادات شباك التذاكر.
وأوضح سعد الدين أن محمد هنيدي لم يشهد تطوراً ملحوظاً في خياراته الفنية أو أدواته خلال السنوات الأخيرة، مما قد يصعّب المنافسة في ظل تغير أذواق الجمهور واتجاهات السوق السينمائية.
وأضاف أن تأجيل عرض الفيلم لأكثر من ثلاث سنوات يمثل تحدياً إضافياً، إذ قد يؤثر في مستوى الترقب الذي صاحب العمل عند الإعلان عنه لأول مرة، لافتاً إلى أن سوق السينما يشهد تغيّرات متسارعة تتطلب مواكبة مستمرة.
وأكد سعد الدين، أن «الجواهرجي» سيواجه منافسة قوية من أعمال نجوم الجيل الحالي، معتبراً أن عودة هنيدي ومنى زكي تمثل قيمة فنية وإضافة للساحة السينمائية، إلا أن استعادة المكانة التي حققاها في صدارة شباك التذاكر قبل سنوات ستظل مرتبطة بمدى تفاعل الجمهور مع العمل بعد عرضه.
يمثل فيلم «الجواهرجي» اختباراً حقيقياً لقدرة نجوم التسعينات على المنافسة في سوق سينمائي تغيرت معادلاته. فبينما يظل الرهان على الحنين إلى الماضي، فإن إيرادات الفيلم ستكشف ما إذا كانت قاعدة الجمهور العريضة لا تزال وفية لهذه الأسماء أم أن الموجة الجديدة من النجوم فرضت نفسها بقوة.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.