حوض استحمام فوق قمة جبل يجرّ صانع محتوى إلى عاصفة انتقادات
اعتذر صانع محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما نقل حوض استحمام إلى قمة جبل وتركه هناك، واصفاً ما حدث بأنه «خطأ غير مقصود»...
قدّم صانع محتوى اعتذاره عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد أن قام بنقل حوض استحمام إلى قمة أحد الجبال وتركه في المكان، معتبراً ما حصل «خطأ غير مقصود».
تولي المتنزهات الوطنية في بريطانيا اهتماماً كبيراً بالحفاظ على البيئة ومنع أي أنشطة قد تضر بالطبيعة.
نشر الشاب توم كريستوفر (25 عاماً) مقطع فيديو يوثق حمله لحوض الاستحمام إلى قمة بن واي فان في متنزه باناو بريخينيوغ الوطني (بريكون بيكونز) في ويلز، خلال موجة حر بتاريخ 17 يوليو، ثم استحم داخله فوق القمة مرتدياً نعلاً مفتوحاً.
وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) نقلاً عن كريستوفر المولود في سوانزي، أنه خطط لإنزال الحوض بعد التصوير، لكن بعض المارة طلبوا منه تركه لالتقاط الصور، مما أثار انتقادات واسعة بسبب تأثيره البيئي.
وفي اليوم التالي، عثر لاعبو أكاديمية نادي «كارديف» للرغبي على الحوض خلال مشاركتهم في أعمال تطوّعية، ثم سلّموه إلى مسؤولي المتنزه.
وأضاف كريستوفر أن هدفه كان صنع فيديو «لطيف وممتع» يبعث البهجة، عبر حمل الحوض إلى قمة الجبل الذي يبلغ ارتفاعه 2907 أقدام (886 متراً).
وقال: «لقد كان خطأً غير مقصود تماماً».
وأضاف: «لم أتركه هناك نتيجة النسيان، وإنما كان الخطأ اعتقادي أنني أتصرّف بشكل صحيح بعدما كان الناس يقولون لي إنه أمر رائع ومذهل».
وتابع: «ما كان ينبغي لي ترك شيء فوق الجبل. ويسعدني أنّ الرسالة التي خرج بها الجميع من هذه القصة هي الالتزام بالدفاع عن المتنزه الوطني، حتى وإن كنتُ أنا المخطئ في القصة. الخطأ خطئي لأنني ظننت أن الفكرة جيدة، بينما كان يجدر بي أن أفكّر أكثر في الحفاظ على نظافة الطبيعة».
وأوضح أنه، بعدما شجَّعه بعض الأشخاص على إبقاء الحوض في مكانه، كان يخطّط للعودة بعد يومين لإنزاله باستخدام عجلات.
وأشار إلى أنه تلقّى عدداً كبيراً من الرسائل التي انتقدت تصرّفه بترك الحوض فوق الجبل.
وقال إنّ إدارة المتنزه أبلغته بأن الواقعة سُجلت بوصفها إلقاءً غير قانوني للنفايات، وإنه لا يعلم ما إذا كانت ستُفرض عليه غرامة أم لا.
وأضاف: «لا أملك المال. أنا في حالة سحب على المكشوف من حسابي المصرفي، وليس لدي المال الكافي لعمل أي شيء. وإذا فُرضت عليّ غرامة، فسأشعر بإحباط شديد. وآمل أن يكون هناك خيار للقيام بعمل تطوّعي بدلاً من دفع الغرامة».
وكان لاعبو أكاديمية «كارديف» للرغبي قد عثروا على حوض الاستحمام مصادفةً خلال تنفيذ أعمال صيانة أساسية في الجبل، وساعدوا حراس المتنزه في استعادته.
وكتبت الأكاديمية على صفحتها في موقع «فيسبوك» أنّ العثور على الحوض شكَّل «تمريناً إضافياً وغير متوقَّع لتعزيز روح العمل الجماعي».
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
تعكس هذه الحادثة تنامي الوعي البيئي بين الجمهور، حيث أثار ترك الحوض موجة غضب سريعة. كما تسلط الضوء على مسؤولية صناع المحتوى في الحفاظ على الطبيعة أثناء التصوير. ومن المتوقع أن تشجع الحادثة الجهات المختصة على تكثيف الرقابة في المتنزهات. ويبقى الدرس الأهم أن الأنشطة الترفيهية يجب ألا تكون على حساب البيئة.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.