فنان كوري يوثق ملامح المملكة بريشته: ركزت على الطبيعة والصحراء والنخيل والعادات الاجتماعية والثقافية
أعلن الفنان التشكيلي الكوري الجنوبي كيم سنغباي، المقيم في مدينة الخبر منذ عام 1990، عن تفاصيل مشواره الفني الطويل في المملكة، مؤكداً أن أعماله تركزت على توثيق الطبيعة والصحراء والنخيل والعادات الاجتماعية والثقافية السعودية بأسلوب فريد.
يأتي هذا التوثيق الفني ضمن حراك ثقافي أوسع تشهده المملكة في السنوات الأخيرة.
في تقرير مصور بثته قناة العربية، أوضح كيم أن المشهد الفني في المملكة شهد تحولاً ملحوظاً خلال العقود الماضية، مشيراً إلى أن معظم زوار معارضه في بداية التسعينيات كانوا من الوافدين من أوروبا والولايات المتحدة، بينما يرى الآن حضوراً كبيراً من الشابات والشباب السعودي.
وأضاف أن اهتمامه بمنطقة الشرق الأوسط بدأ قبل سنوات من انتقاله إلى المملكة، موضحًا أنه تعرّف على المنطقة لأول مرة عام 1978 عندما عمل على توثيق أحد المشاهد المنشورة في مجلة ناشيونال جيوغرافيك بأسلوبه الفني الخاص.
وشدد الفنان الكوري على أن شغفه بالشرق الأوسط ازداد بعد وصوله إلى السعودية، حيث وجد بيئة غنية بالتنوع البصري والإنساني، تتجاوز الصورة النمطية التي تقتصر على الصحراء والبحر.
وتحدث كيم سنغباي عن رحلته مع المملكة، موضحًا أنه زار السعودية لأول مرة عام 1985، قبل أن يعود إلى العاصمة الكورية سول لمدة عامين، ثم عاد مجددًا إلى المملكة عام 1990 للإقامة بشكل رسمي.
وأشار إلى أن أفراد أسرته التحقوا به بعد عام من استقراره، قائلاً: "زرت المملكة عام 1985، وعدت بعدها إلى سول لمدة سنتين. وزرتها مرة أخرى بصفتي مقيمًا بشكل رسمي عام 1990، وبعدها بعام قدمت عائلتي للاستقرار معي في السعودية. لدي ابنتان وابن واحد، عادوا جميعًا إلى سول وتزوجوا واستقروا هناك، ولم يتبق لي هنا سوى زوجتي."
اعرض التغريدة على منصة X
ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي
ويعكس مسار كيم الفني عمق العلاقات الثقافية بين كوريا الجنوبية والمملكة، كما يشير تحول جمهوره من الوافدين إلى السعوديين إلى تزايد الاهتمام المحلي بالفنون التشكيلية. وتظل أعماله شهادة بصرية على تطور المشهد السعودي عبر ثلاثة عقود.
المصدر الأصلي: صحيفة عاجل
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.