رحلة المنتهى
رحلة المنتهى
نُشر هذا المحتوى بتاريخ 17 يوليو 2026 في تمام الساعة 00:03، مع آخر تحديث في نفس التوقيت.
تأتي هذه القصيدة ضمن إبداعات الشاعر التي تمزج بين العاطفة والصور البصرية.
--:--
انضم إلى قناة عكاظ على واتساب لمتابعة أخبارنا
الدكتور عبد العزيز محيي الدين خوجة - جدة
أَسَمِعْتِ صَوْتَ الحُبِّ يَهْتِفُ أَنَّنَا
فِي الكَوْنِ أُغْنِيَتَانِ تَرْتَحِلَانِ مِنْ آهٍ وَآهْ
وَصَدَى هَوَانَا فِي رُؤَاهُ
يُضِيءُ مِنْ وَهْجٍ سَمَاهْ
ضُمِّي إِلَى أَفْيائِكِ العُلْيَا ذُرَاهُ
لَعَلَّهَا تَخْضَرُّ مِنْ قُرْبٍ ذُراهْ
إِنِّي وَهَبْتُ جَنَاحَهُ وَحَنَانَهُ وَجُنُونَهُ
وَجَمِيعَ مَا تَتْلُو الشِّفَاهْ
وَهَتَفْتُ إِنِّي عَاشِقٌ وَمُتَيَّمٌ..
هَذَا الهَوَى المَجْنُونُ لَا نَدْرِي مَدَاهْ
هَذَا أَنَا مَا بَيْنَ مَجْرَى الْعِطْرِ حَتَّى مُنْتَهَاهْ
فِي رِحْلَةٍ قُدْسِيَّةٍ غَيْبِيَّةٍ أَجْلُو بِهَا صُنْعَ الإلَهْ
وَأَعُودُ حَتَّى أَعْتَلِي أَقْصَى الْمُنَى فِي مُرْتَقَاهْ
وَكَأَنَّنِي مِنْ مُرْتَقَاهُ لِمُنْتَهَاهُ
هَوى تَنَاثَرَ فِي سَنَاهْ
فَأَضَاعَنِي وَأَعَادَنِي وَأَذَابَنِي
وَنَهَلْتُهُ شَهْدًا تَقَطَّرَ مِنْ لَماهْ
وَعَرَفْتُ أَنَّ الحُبَّ مَرْهُونٌ بِهِ
وَهَتَفْتُ: وَارَبّاهُ لَا أَحَدٌ سِوَاهْ
Did you hear the voice of love calling that we
In the universe, there are two songs that travel from sighs and moans
And the echo of our love in its visions
Illuminates from the blaze of its sky
Embrace your lofty shadows, its tips
Perhaps they will flourish from the closeness of its heights
I have gifted its wings, its tenderness, and its madness
And all that the lips recite
And I shouted that I am a lover and infatuated..
This crazy passion, we do not know its extent
This is me, what lies between the flow of perfume until its end
In a sacred, mystical journey, I unveil the creation of the deity
And I return until I ascend to the highest of aspirations in its heights
And as if I am from its heights to its end
Love scattered in its radiance
So it lost me, returned me, and melted me
And I quenched it as honey that dripped from its essence
And I knew that love is bound to it
And I shouted: Oh my Lord, no one but Him
تتخذ القصيدة من الحب والهوى موضوعًا رئيسيًا، معتمدة على الاستعارات المكانية كالأفئدة والسماء. تعكس الأبيات شوقًا عميقًا ورغبة في الاتحاد، مما يلامس مشاعر القارئ العربي. وتُظهر الصور الشعرية، مثل «رحلة المنتهى»، سعيًا نحو الكمال العاطفي.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.